الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب
الجزء ١ · صفحة ٦٥وأقبل الميزابيون على جربة لما عُرفت به من علم فكانت كما كتب عنها الأستاذ محمد علي
دبوز " تزخر بالعلم والعلماء وبالفضل، والدين، وكان الناس يقصدونها من أنحاء المغرب للتعلم " والتزود من الصلاح الذي تتسم به … و لم تكن جربة مقصدا للإباضية وحدهم، بل كان المالكية
والحنفية يأمونها من أنحاء المغرب"،ويضيف قائلا: "وأغلب علماء ميزاب في العهد الحديث أخذوا
منها العلم مثل أبو زكريا يحي بن صالح الأفضلي وضياء الدين عبد العزيز الثميني .. إلخ.
123
دور مصر والأزهر
كانت مصر
محطة
للجزائريين المتوجهين للحج والعمرة كما أنهم قصدوها عن طريق ليبيا، و
124
اشتهر من مصلحي الزيبان المولود الزريبي والجموعي الزريبي كأهم من درس بها من
الزيبانيين، ولعل اشتهار لقب الأزهري أو الأزهاري في المنطقة الجنوبية من الجزائر إلى اليوم يحتفظ بشيء من هذا التأثير
وقد عكست التقارير الفرنسية تزايد عدد الجزائريين المهاجرين نحو مصر والأزهر بالخصوص المتأثرين بمدرسة الشيخ محمد عبده، وكيف أنهم كانوا يتسللون عبر ليبيا للوصول إلى مصر.
122
الله
يكفي أن نذكر بعض الأسماء التي ستتكرر أثناء هذه الدراسة أبو اليقظان، وإبراهيم اطفيش، ويوسف بن بكير، وعبد الرحمن بن عمر (البكري)،ومحمد الثميني، ومحمد بن الحاج يوسف بابانو، ومفدي زكرياء، وأحمد بن الحاج يحي بكلي، ورمضان حمود، وبكير بن الحاج سليمان بن الناصر، وعبد بن محمد بوراس، وباسعيد عدون، وصالح بابكر، وسليمان بوجناح (الفرقد)،وبابا بن ابراهيم بوعروة، وأحمد بن الحاج موسى بابا عمي، وأحمد بن عيسى قزريط، وعبد الله بن داود بغباغة، وإبراهيم بن داود بغباغة، وأحمد بنحمو بغباغة، وبانوح بن الحاج مصباح، وعبد العزيز بن يوسف الثميني، ومحمد بن يوسف اطفيش، وقاسم بن الحاج سعيد ابسيس، ومحمد بن باحمد بن منصور ..... .. انظر: دبوز. أعلام … ، ج 3، ص 238.
123
124
أحمد
دبوز. لنهضة، ج 1، ص 256.
المولود الزريبي: ولد بزريبة الواد شرق بسكرة، درس على يد العلامة حامد العبيدي، انتقل إلى الأزهر ودرس على يد محمد ابخيت ومحمود الخطاب، عاد إلى زريبة الواد ثم انتقل إلى العاصمة لتحرير جريدة الصديق ثم مدرسا بوفاريك، توفي مريضا في سنة 1925. انظر شعراء الجزائر، ص ص 99، 104. وأيضا فضلاء (محمد الطاهر). أعلام من المغرب العربي. موفم للنشر، 2، دط، ج 1، ص ص
10 GAE