الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب
الجزء ١ · صفحة ٨٥مدة اثنتي عشرة (12) سنة، وقد أخذت شهرته اتساعا كبيرا من خلال تلاميذه الذين
العزيز الثميني والشيخ حمو والحاج اليزقني وابنه العلامة الشيخ أبو يعقوب يوسف بن عدون والشيخ
الحاج ابراهيم بن بيحمان، وابنه الشيخ موسى بن يحي بن صالح.
- ضياء الدين عبد العزيز الثميني: 1130 - 1223، عُرف باقتنائه الكتب الكثيرة من جربة وسلطنة عمان وأنحاء المغرب، ساهم بوعظه في بني يزقن وترؤسه عزابتها والإسهام في التأليف والشرح
والتلخيص (اثنا عشر (12) مؤلفا، كما اشتهر بحربه على البدع وصلاته الكبيرة بعلماء الجزائر والمغرب، لكن انشغاله الكبير بالبحث والتأليف حَرَم ميزاب من علمه وجهده.
166
- الشيخ أبو يعقوب يوسف بن عدون (1158 - 1225) خليفة عبد العزيز الثميني، درس بالأزهرمدة
أربع (4) سنوات، وترك مؤلفات وحواشي كثيرة.
- الشيخ الحاج محمد آزبار الذي درس بمصر وعمان وعظ ببني يزقن ودرس القطب اطفيش، تُوجت
علاقاته بالمشرق في إهدائه خزانة كتب من سلطنة عمان.
- إبراهيم بن يوسف اطفيش شقيق القطب، الذي درس خارج ميزاب في مصر وعمان، وجلب
معه
النفيسة، توفي في 1310
167
أ دور المراكز العلمية في ميزاب
حافظت ميزاب على التعليم العربي رغم الحصار المفروض عليه، ولكن طبيعة القصور والأزقة الميزابية عرقلت عمل القياد والمراقبين للمدارس، فانتشرت المدارس والمحاضر والكتاتيب في المساجد
وفي البيوت واستفادت منها حتى النساء الميزابيات.
166
167
نفس المصدر. ص ص 250، 278
نفسه. ص ص
283، 285
85