الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب عبد القادر قوبع

الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب

الجزء ١ · صفحة ٨٦

وفي القرارة مثلا وجدت مع بداية القرن أربعة معاهد للقرءان وعلوم العربية والشريعة،

معهد الابريكي ومعهد عمر بن يحي ومعهد ابراهيم بن كاسي ومدرسة إبراهيم الطرابلسي، أما بني

يزقن عاصمة الحركة العلمية على عهد القطب ففيها ثلاث محاضر فيها مئة وأربعة عشر (114)

6

تلميذا وثمان وستون (68) تلميذا يدرسون بالمنازل مع بداية القرن، وكان التعليم على بساطته يدوم

كل أيام الأسبوع عدا الخميس والجمعة.

(10300)

168

وتمتعت ميزاب بميزة حُرمت منها باقي مناطق البلاد وهي تغذية الأوقاف، ففرنسا استولت على الأوقاف الجزائرية منذ سنة 1830 بالتدريج بينما ظل الميزابيون محافظين عليها، مما وفر دعما لحركة التعليم وللمجتمع ككل، وفي إحدى المناسبات كتب أحد الضباط الفرنسيين المترجمين في ميزاب سنة 1913 عن أوقاف المساجد والمقابر الميزابية بأنها موزعة كالتالي: عشر آلاف وثلاث مئة ألفا نخلة، وأربعة وعشرون وخمسة مئة (24500 عرجون تمر سنويا، و ألفان وثلاثة مئة وخمسة (2305) خروفا في السنة، وقطعة أرض في بريان، وقطعة أرض فيها بران في مليكة واندهش أحد الأوربيين أمام الطاعة الكبيرة التي يتصرف بها الميزابي مع الهيئات الدينية الخيرية، فكتب قائلا: " إن الميزابي مع تحكمه في أمور التجارة، وأنه لا يستطيع منح حبة قمح واحدة، إلا أنه لايتوانى في التضحية بقسط هام من فوائده بل حتى من رأسماله من أجل ترميم مسجد أو بناء

مدرسة

170

أ 1 مدرسة أبي اليقظان:

169

Bendrissou.

op cit، p 47.

170

Ibid. p 47.

آعوشت. تاريخ .... ص 121، دبوز. نهضة الجزائر. ج 2، ص 198.

86

168