الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب عبد القادر قوبع

الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب

الجزء ١ · صفحة ٩١

والسعيد بن الطاهر والمسعود بن علي من بسكرة .. إلخ. ويجعل محمد البشير الإبراهيمي دروس الجامع

6

الأخضر من بين عوامل ظهور الإصلاح وانتعاشه في الجزائر.

7 - ملائمة منطقة الزيبان للإصلاح:

183

لعب الطابع الريفي القبلي دورا هاما في الحفاظ على مظاهر الشخصية الوطنية، وذلك بالحفاظ على الولاء القبيلة و اللغة العربية والعادات ومظاهر التدين، وظلت مناطق الزيبان الجنوبية بعيدة عن مظاهر التفرنج وطمس الشخصية التي عرفتها باقي المناطق الجزائرية، وهذا لصحراوية المنطقة وقساوة طبيعتها.

وعُرفت المنطقة - من جهة أخرى بفقهائها وأدبائها ووعاظها وشعرائها أمثال الزواهر (زهير الزاهري، والسعيد الزاهري وعبد الرحيم الزاهري، وعلي بن العابد السنوسي الزاهري، ومحمد بن ناجي الزاهري .. )، وأبوبكر مصطفى بن رحمون، وسي الأخضر اللياني، والجموعي الزريبي، والعزوزي حوحو وفرحات بن العابد الدراجي، وحامد العبيدي، اللياني والصادق بلهادي (1875 - 1939)، ومحمد بن الدايخة المنصوري (1882 - 1951)، والهاشمي بن مبارك (1882 - 1967)، وعبد

الرحماني العُقبي (1846 - 1928).

184

ومن جهة أخرى اعتبرت بسكرة عاصمة إدارية واقتصادية للزيبان لوقوعها في الحكم المدني الملائم للنشاط الإصلاحي، ولقربها من الأوراس والشمال بفضل توفر القطار، كما اعتبرت أيضا رأس

الحربة في مواجهة الاصطدام بالزحف الأوربي نحو المنطقة. لهذا استقطبت شخصيات هامة لعبت

183

184

أنظر الهادي السنوسي. فيفري 2006.

طلبة الجامع الأخضر. الشهاب. ج 8،م 10، جويلية 1934. وأيضا السجل. صص شعراء الجزائر. وكذلك: شهادة الشيخ محمد الصالح رمضان في منزله بالقبة للباحث يوم ن 16

49047

91