الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب عبد القادر قوبع

الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب

الجزء ١ · صفحة ٩٢

دورها في الإصلاح من واد سوف وواد ريغ وتوقرت .. مثل الأمين العمودي ومحمد العيد آل خليفة

والحفناوي هالي وحمزة بوكوشة .. إلخ.

وشكل جامع بكار قبلة المصلحين وأتباعهم للقاء العقبي ودروسه المتنوعة. وفي سنة 1880

تحدثت التقارير الفرنسية عن وجود سبعة عشر (17) مسجدا ببسكرة وحدها.

110

ويمكن أن نُدرج استقرار محمد الطاهر بن الشيخ حمدان الونيسي في بسكرة كنقطة إيجابية

لصالح الإصلاح، خاصة أنه جلب خزانة والده من الكتب، واحتك بالمصلحين، من خلال تهنئته

للهادي السنوسي.

11

تأليفه كتابه شعراء الجزائر"، وحضوره للقاء وفد الشيخ ابن باديس –

تلميذ والده - الذي زار بسكرة في سنة 1926.

كما امتاز أهل الزيبان الريفيين بحفاظهم على سجيتهم رغم انتشار الخرافات فيهم، وفي هذا

الصدد يمدحهم الهادي النوسي – الذي هو ابن المنطقة – بقوله: " بَيْدَ أنك تجد فيهم من اللين

والإصغاء عند الخطاب ما لا تجده في غير أبناء الصحراء". 186

دور الزيارات الإصلاحية

لقد لعبت الزيارات دورا هاما في إنعاش الحركة الإصلاحية ودعمها وشد أزرها أمام المعارضة والحرب التي واجهتها من طرف الطرقيين والجامدين والإدارة وموظفيها، فكانت بمثابة تكوين ميداني ونصر إعلامي وردّ على المعارضين بأن الحركة الإصلاحية في الزيبان ليست معزولة، وإنما هي تابعة لحركة عامة في الوطن، وأهم هذه الزيارات الإصلاحية هي:

185

هذه المساجد هي: سيدي علي مقري، وسيدي منصور، وسيدي الجودي، وسيدي صحابي، وسيدي داود الفوقاني، وسيدي داود السفلي، وسيدي زردال، وسيدي كوفي، وسيدي بلقاسم، وسيدي صالح أحمد، وسيدي علي دليل، وسيدي حيواني، وسيدي إبراهيم عمري، وسيدي هان، وسيدي امعمر، وسيدي مؤنس، وسيدي الحاجب. انظر مريوش (أحمد). الشيخ الطيب العقبي ودوره في الحركة الوطنية. رسالة ماجستير، معهد التاريخ، جامعة الجزائر، إشراف أبو القاسم سعد الله، 1992، ص 54.

186

الهادي

السنوسي.

بسكرة.

ة. الشهاب ج 2، ع 15.

92