حركة أهل الدعوة والاستقامة في مكة والمدينة
الجزء ١ · صفحة ٢٥أ ـ حركة المرتدين الذين ظهروا في خلافة أبي بكر الصديق رضي
الله عنه.
ب - الثورة الثانية التي قتل فيها عثمان رضي الله عنه سنة 35 هـ. من قبل الناقمين. وكان مقتله يعد بلا شك، بداية الفتن والإنقسامات
الاسلامية الى عصرنا هذا. ج - الثورة الثالثة
عائشة
هي
التي
قام بها طلحة بن عبيد الله والزبير بن
العوام اذ بايعا عليا كرم الله وجهه ورحمه، ثم نقضا بيعته واتفقا مع رضي الله عنها على الخروج على علي رضي الله عنه، ولقد قامت تلك الفتنة في سنة 36 هـ. وعدد القتلى زاد على عشرة آلاف وتعرف هذه الحرب بوقعة الجمل.
الله
د - الثورة الرابعة التي قام بها معاوية بن أبي سفيان على علي كرم
وجهه ورحمه، سنة 37 هـ. وهذه الحرب تعرف بواقعة صفين ه - الثورة الخامسة هي التي قام بها أنصار علي ورأوا أن إمامته شرعية، فيجب ألا يتنازل عنها ولا بد أن يحارب الخارجين عنها .. إن هؤلاء رفعوا الشعار التالي: جزعنا من البلية ورضينا بالقضية وقبلت الدنية ولا حكم الا لله.
لقد وقعت هذه المعركة الشديدة في النهروان سنة 38 هـ، بزعامة الصحابي عبد الله بن وهب الراسبي رحمه الله.
ويعرف هؤلاء عند المؤرخين بالخوارج، ولا بد للباحث في التاريخ الإسلامي أن يطرح السؤال الموضوعي كيف نسمي أصحاب الثورات السابقة واللاحقة في تاريخنا الاسلامي؟ لماذا يصر المؤرخون أجمعهم، على إطلاق لفظ الخوارج على أنصار علي، الذين رفضوا الخديعة
- 25 -