حركة أهل الدعوة والاستقامة في مكة والمدينة بكير بن سعيد بن بكير عوشت

حركة أهل الدعوة والاستقامة في مكة والمدينة

الجزء ١ · صفحة ٣٨

1 - القرآن الكريم. 2 - السنة المطهرة. 3 - الإجماع. 4 - القياس

والاستدلال، إضافة الى الاستصحاب والاستحسان والمصالح المرسلة. 1 - التوحيد والصفات الالهية: ويقصد بهذا، أن يشهد الإنسان البالغ أن لا إله الا الله وحده لاشريك له، وأن محمدا عبده ورسوله،، وأن ماجاء به حق ومن أنكر أحد هذه الأقسام عد مشركا، والإباضية يرون أن صفات الله عز وجل هي عين ذاته، وليست هذه الصفات زائدة ولا محدثة، ولاحالة فيها أو تقوم بها

وهي

2 - الإيمان:

يرى الإباضية أن الإيمان يرجع الى أصول لافصل بينها

: الاعتقاد بالقلب، والإقرار باللسان، والعمل الصالح بالجوارح ومن أتى بالقول وضيع العمل فهو فاسق عاص وكافر كفر نعمة وليس

بمشرك، وأخكامه هى أحكام الملة الإسلامية التي تنطبق عليه. 3 - القدر وحرية الإنسان، فالإباضية يرون أن القدرة من خلق الله عز وجل، وهي مرتبطة بالفعل الذي اكتسبناه، وبالتالي فإن

الإنسان حر في اختياره ليس مجبرا على فعله ولا خالقا لفعله 4 - العدل والوعد والوعيد: إن الله عز وجل عادل كل العدل

في وعده - الجنة - ووعيده - جهنم - فالله صادق في وعده، ووعيده إن الخلود أبدي في الجنة والنار.

5 - الشفاعة: إن شفاعة محمد مدل لن تكون لمن مات وهو مصر على الكبائر، وإنما تكون للمسلمين عامة، للتخفيف عنهم يوم

الحساب، ثم التعجيل

بهم

لدخول الجنة

6 - لا منزلة بين المنزلتين، ويقصد بهذا أن الناس قسمان مؤمن

وكافر وليس هناك قسم ثالث

،

- 38 -