حركة أهل الدعوة والاستقامة في مكة والمدينة
الجزء ١ · صفحة ٣٩7 - المنزلة بين المنزلتين: ويقصد بهذا أن النفاق بين منزلة الايمان ومنزلة الشرك فالمنافقون مع المسلمين في معاملاتهم الدنيوية ففي الآخرة فهم مع المشركين. 8 - نفي رؤية الله عز وجل: إن الإباضية يجزمون كل الجزم بامتناع رؤية الله في الدنيا والآخرة، اعتمادا على الدنيا والآخرة، اعتمادا على الأدلة الشرعية
والعقلية معا.
9 - خلق القرآن الكريم: إن الإباضية يرون أن القرآن الكريم مخلوق محدث إلا ما قام الدليل على قدم معناه فقط، كلفظ الجلالة والرحمن الرحيم:
10 - الولاية والبراءة: إن الإباضية يدينون بالولاية وهي الحب
والإخلاص لكل مسلم مؤمن صالح ومناصرته في الله لاغير أما البراءة فهي هجرة من هاجر بالبغي والعدوان أو ارتكب كبائر جهرا ولم يتب ومن هنا تنطبق على الكافرين جملة وعصاة المسلمين الذين خرجوا عن جادة الإسلام ولم يتوبوا توبة خالصة. 11 - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: واجبان في كل
زمان ومكان على حسب طاقة المسلم 12 - الإمامة: إن الإباضية يرون أنه لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تبقى الأمة الإسلامية بدون إمام أو سلطان مهما كانت
الظروف السياسية والاجتماعية، والا لن تقام الحدود الإسلامية هناك ومن هنا، لا يجوز الخروج على الإمام العادل مطلقا سواء كان إباضيا أو غير إباضي. أما إذا كان الإمام ظالما فجاز الخروج على سلطته ولكن ليس بواجب لاسيما انها كان الضرر أكثر من النفع، ثم إن الإباضية يرون أن
-39 -