حركة أهل الدعوة والاستقامة في مكة والمدينة بكير بن سعيد بن بكير عوشت

حركة أهل الدعوة والاستقامة في مكة والمدينة

الجزء ١ · صفحة ٦٢

عقبة الازدي في جيش لا يزيد عدده على ستمائة رجل لقتال الجيش

الأموي، وتم، وتم اللقاء بين الجيشين في وادي القرى، فهزم الجيش الإباضي وقتل قائده بلج بن عقبة الأزدي، ويعد هذا أول انهزام للإباضية في

ساحة القتال

2 - استشهاد أبي حمزة المختار الشاري في ساحة الشرف:

لما علم أبو حمزة الشاري بهذا الانهزام قرر الانسحاب الى مكة ومما تجدر الملاحظة هنا، أن أهل المدينة يكنون العداوة لجيش أبي حمزة الشاري الذي قتل أعز شبابهم في معركة قديد. وقالت نائحة

:

من أهل مكة تبكيهم ما للزمان وماليه فنت قُديد رجاليه

لأبكين سريرة ولأبكين

ــلاني

وت مع الكلاب الكلاب العاوية

ولأبكين اذ خلـ إن الانتصار الذي حققه الجيش الأموي في وادي القرى جعلته يحتل

المدينة، ويقتل إباضيتها وعلى رأسهم بلج بن عقبة والمفضل ومجموعة كبيرة من الإباضية الذين سيطروا على المدينة حوالي ثلاثة أشهر الا ان القائد الاباضي أبا حمزة الشاري تمكن من الانسحاب ليلا من المدينة الى مكة على أساس أن يستعين بأنصاره بيد أن الأمويين استغلوا الظروف بفتح معركة ضاربة ضد الإباضية في أسفل مكة فقتل أبو حمزة

الشاري سنة 130 هـ، مع امرأته

من

سأل

وهي

تقول:

عن اسمي فاسمي مريم بعت بسواري سيف مخذم (68)

(68) أبو الفرج الأصفهاني: الأغاني ج: 23، ص:144، مهدي طالب هاشم، الحركة

الإباضية في المشرق العربي: ص: 147

،

- 62 -