العلاقات الخارجية للدولة الرستمية
الجزء ١ · صفحة ١١المصادر المطبوعة: وهي على أنواع:
(
(1) الكتب السنية: من أقدم ما كتب عن المغرب الإسلامي، كتاب «فتوح مصر المغرب والأندلس لابن عبد الحكم (ت سنة 257ھ / 871 م) و «فتوح البلدان» للبلاذري (ت سنة 279 هـ / 892 م) وغيرهما، وكان من الممكن أن تكون مصادر هامة باعتبارها معاصرة للرستميين، لكنها لم تتعرّض لهؤلاء الا ببعض العبارات القليلة المفيدة، فإن البلاذري أول من أشار الى حادثه العباسية، وعنه أخذها المؤرخون، كابن الأثير وابن خلدون والقلقشندي، وربما أخذ هؤلاء عن مصدر مجهول. وكان هذا شأن المؤرخين في المشرق الإسلامي، أي اهمال التأريخ للدولة الرستمية عامة يلاحظ أن القسم الكبير من مؤلفات مؤرخي المغرب الإسلامي، في القرون الإسلامية الأولى قد ضاعت، مثل كتاب مغازي افريقية الذي وضعه سليمان بن أبي المهاجر الإفريقي قبل نهاية القرن الثاني الهجرى، كذلك كتاب أبي عبد الله محمد الوراق الذي ألفه للحكم المستنصر في مسألك افريقية وممالكها، وكتابه الآخر (في أخبار تيهرت ووهران وتنس اذ أن وسجلماسة ونكور والبصرة، وكتاب الرقيق القيرواني» تاريخ افريقية والمغرب» الجزء الذي عثر عليه، يتناول عهد الولاة ابتداء من عقبة بن نافع الى ولاية أبي العباس عبد الله الأغلي، وقد استفيد من هذا الجزء، فهو أقدم مؤلف تعرض لحادثة طبنة،، وأول من أشار الى معاهدة السلم وحسن الجوار المبرمة بين الامام عبد الوهاب والامير روح بن حاتم، ولم يتحرج القيرواني في ذكر أخبار دخول الاباضية طرابلس والقيروان بقيادة الخطاب، نقلا عن ابن حسان اليحصي (ت سنة 292 ه / (905 م)، فهل تعرض القيرواني واليحصي للرستميين في تاريخيهما المفقودين؟
على كل، فقد احتفظ الرقيق بأهميته، في اعتماده على مصادر معاصرة للرستميين وجعلت منه شهرته التاريخية مصدرا لمن جاء بعده كابن عذارى و ابن خلدون وابن الاثير
وغيرهم.
أشهر المصادر التاريخية السنية كتاب البيان المغرب في أخبار المغرب» لابن من
عذارى (ت سنة 712 هـ / 1312 م)، تناول فيه تاريخ المغرب من الفتح الاسلامي
6
أنه غير متخصص في الفترة المدروسة، وتأتي أهميته في اعتماده على سابقيه من بمعنى المؤرخين كالبحصي وابن حماد وابن القطان والرقيق القيرواني والوراق وعريب وابن حزم والبكرى والطبرى والعذرى وغيرهم (1)
(1) حول نقل ابن عذارى عن البكرى قارن ما ورد بخصوص اختلاف الامر بين ولدى اليسع في: البكرى: جغرافية المغرب، ص: 150. وابن عذارى: البيان ج 1، ص: 157، وعن تأثره بالعذرى حرفيا
انظر ماورد بخصوص حرق ابن رستم مراكب المجوس عندهما
11