العلاقات الخارجية للدولة الرستمية
الجزء ١ · صفحة ١١٣ر
أن
ابن حماد»
))
سنة 217 هـ /832، وقد ذكر الدباغ سمع من سحنون بن سعيد وعون بن يوسف ثم رحل الى البصرة» (1) هذا يعني أن انطلاقه الى الشرق كان من القيروان، فما هي الظروف التي غادر بها تاهرت الى القيروان وهو لم يبلغ رشده بعد؟ وهل عرج عليها في طريق رحلته الى الشرق أم رحل مع أسرته اليها؟ وقد روي أبو العرب عن بكر بن حماد أنه سأل بالمدينة عن أبي محمد عبد العزيز ابن يحيى المدني الهاشمي) (2) ويفهم من هذا أن رحلته كانت الى المدينة أولا، فأخذ العلم بها حتى غدا ثقة مأمونا حافظا للحديث، ثم توجه الى العراق، فأقبل على مجالسها الأدبية والعلمية فاجتمع بحبيب وصريع الغواني ودعبل وعلي بن الجهم (3) وغيرهم وسمع من ابن مسدد وعمرو بن مرزوق بن حجر، واتصل بالخليفة المعتصم فمدحه، ونال منه صلات وحرضه على دعبل
بقصيدة مطلعها:
أيهجو أمير المؤمنين ورهطه ويمشي على الأرض العريضة دعبل (4) ثم ظهر بعد ذلك في القيروان في عهد سحنون، فقد روي أبو العرب عنه أنه قال: «قلت لسحنون انهم يقولون ( .... ) (5) ثم ظهر في القيروان في عهد 289 ھ /374 الثاني الأغلبي سنة 261 هـ - فكان كثير م، فوصله منه مال وفير، فنال ذات مرة صرة فيها مائة دينار على أبيات
ابراهيم
المدح منها:
له
، 902
-
بكر بن حماد الشعبي انظر: الجواهر، ص: 173، 206. انظر عنه: ابن عذارى: البيان
ج 1، ص: 210.
(1) الدباغ: المصدر السابق، ج 2، ص: 281 (2) أبو العرب: المصدر السابق، ص: 158:
(3) البكري: المصدر السابق، ص: 66: سليمان الباروني: الازهار، ج 2، ص: 71
(4) ابن عذاري: البيان، ج 1، ص: 211. سليمان الباروني: الازهار، ج 2، ص: 71. وكان عنه: ياقوت: معجم الادباء وطبقات الادباء القاهرة 1927 م، ج 4،
دعبل شيعيا أماميا. أنظر.
ص
1971193:
(5) أبو العرب: المصدر السابق، ص: 164.
6
- 113