العلاقات الخارجية للدولة الرستمية جودت عبد الكريم يوسف

العلاقات الخارجية للدولة الرستمية

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

قيس الأندلسي بالموطأ مالك أنس»

اللخمي

، قال عنه

من

الضبي

بن، ومنهم زياد بن عبد الرحمن أنه «أول من أدخل الاندلس الموطأ وقراءة نافع»،

ومنهم عباس بن ناصح - السابق الذكر - الذي عاد الى الأندلس بشعر أبي

نواس

يحيى

6

ومنهم

محمد

بن عبد الله المطماطي البزاز، ومحمد بن بشير، ومحمد

ابن ابراهيم بن حيون الحجاري (ت سنة 305 هـ / 917 م)، ويوسف بن أبو عمر من طليطلة، رحل الى المشرق فسمع بمصر، وكانت له رحلة الى مكة واليمن، هذا بالاضافة الى مشاهير الرواة عن مالك وغيرهم (1)، ومن المرجح أن هؤلاء جالسوا علماء المالكية في تاهرت، خاصة وأن هؤلاء كانوا بحاجة الى الاستزادة من علم مالك، نظرا لمجادلاتهم مع الاباضية ـ كما سبق ـ كما أنه من المرجح أن يكون رافقهم في رحلتهم عدد من علماء تاهرت، فقد سبق القول أن عبد العزيز بن الاوز - على سبيل المثال كانت له رحلة

الى الشرق.

عرفت الأندلس مذاهب الخوارج، وقد كشف ابن القوطية وصاحب كتاب أخبار مجموعة عن وجودهم (2)، وقد ظل مذهب الاباضية - الذي يهمنا أمره هنا ـ موجودا في الأندلس، فقد ذكره محمد بن الحاج يوسف اطفيش أن الاباضية) في عرفهم أهل الأندلس من تلك العدوة» (3) أن جزيرة اليابسة التي هي من الأندلس كانت كلها اباضية الى القرن السادس الهجري. وقد أشار وجودهم في عهده، فقد تحادث مع أبي محمد بويكنى البرزالي الاباضي، وكان ناسكا عالما بأنساب الاباضية وأضاف بعد ذكر فروع زانا - أب زناتة - أن كل من ذكرنا معتزلة حاشى

ويظهر

حزم

الى

ص

349:

5:

(1) ارجع الى ابن القوطية: تاريخ افتتاح الأندلس، ص: 65. عياض: المصدر السابق ج 1 محسن جمال: أوائل الأندلسيين، ص: 171. ابن الفرضي: تاريخ العلماء،، ج 2، ص (2) ابن القوطية: المصدر السابق، ص 71، وذكر أنه ظهرت بالجزيرة خارجية تشبه مذاهبهم مذاهب الخوارج أيام ثورتهم على علي ومعاوية فكتب عباس بن ناصح الى الحكم شعرا يغزي بهم ويخص على انكار ما أحدثوه، فخرج الحكم حتى أتى الجزيرة ونزل على بابها وحمل السيف على أكثر أهلها: 71 - 72. وأنظر: مؤلف مجهول: أخبار مجموعة، ص

أنظر:

ص

:

33 - 31:

(3) محمد بن الحاج يوسف اطفيش: الرد على العقي، ص: 8. ابراهيم محمد عبد الباقي: الدين،

- 169

262:

ص

١٦٩ / ٣٢١