العلاقات الخارجية للدولة الرستمية
الجزء ١ · صفحة ١٧٤سلسلة
منهم
من العلماء، سارت على الدرب قبله الى الأندلس، بل ورافقته جماعة، ويبدو أنه أورث ابنه ثروة علمية، فقدقراً بعض العلماء على ابنه أبي كتاب القناعة لأبي بكر بن الدنيا، وكتاب صريح
الفضل في الاندلس
السنة للطبري
،
6
وكتاب فضائل الجهاد، واذا كان المؤرخون لم يذكروا
من تلقى العلم عن والده من الأندلسيين، فقد ذكروا ممن نقلوا عنه موسى بن عيسى بن أبي جاج، وأحمد بن محمد بن عيسى البلوى المعروف بابن الميراثي
وأبا محمد بن عبد البر.
أنه
سے
سعيد
،
ذكر ابن الفرضي أن قاسم بن اصبغ الى المشرق مع محمد بن عبد الملك ابن أيمن ومحمد بن زكريا بن أبي عبد الأعلى سنة 274 هـ / 887 م، وأضاف سمع بالقيروان من احمد بن يزيد المعلم وبكر بن حماد التاهرتي» كما ذكر أن محمد بن عبد الملك بن ايمن «شارك قاسم بن أصبغ في ابن الفرضي رجاله كلهم) (1) هذا يعني أن الزملاء الثلاثة - على الأقل - قد أخذوا العلم عن بكر بن حماد التاهرتي مباشرة، وهذا يجعل من المحتمل أن يكون عبد الملك بن أيمن (ت سنة 287 هـ / 900 م) وغيره ممن رحل الى القيروان والتقى بسحنون. قد التقوا بابن حماد، وقد كان مما نقله قاسم بن اصبغ عن بكر مسند مسدد هد في عشرة أجزاء (2) بن مسره، وقد ذكر المقرى مجادلة بين بكر وقاسم بن اصبغ، دارت حول عبارة (مجتابي الثمار وهي قول قاسم في حين كان ابن .. حماد يراها «مجتابي الثمار الا أن قاسم أصر على قوله، ثم قاما الى شيخ في المسجد وسألاه، فأجابهما بقول قاسم فقال بكر بن حماد وأخذ أنفه: رغم أنني
للحق» (3).
على كل، فان طلاب العلم الأندلسيين في القيروان، قد أتيحت لهم فرصة سماع دروس بكر بن حماد، وربما أن لقاء عزيز بن محمد بن عبد الرحمن اللخميى به كان في القيروان (4)، وربما في غيرها، وقد ذكر سلمان الباروني
(1) ابن الفرضي؛ تاريخ العلماء والرواة،
1
???? 407:
ص ج
ج 2.
، ص
52:
(2) الحميدي: جذوة، ص: 330 رقم 769. الضي: بغية الملتمس، ص: 433 434.
255:
ص
385:
،2
174.
(3) أنظر تفصيل المجادلة: المقري: نفح،
ج
(4) ابن الفرضي: تاريخ العلماء والرواة،
1
ج