العلاقات الخارجية للدولة الرستمية جودت عبد الكريم يوسف

العلاقات الخارجية للدولة الرستمية

الجزء ١ · صفحة ٢٢

الى جانب ما تقدم، فقد قمت بزيارة مفيدة الى مكتبات خاصة مثل مكتبة اطفيش في بني يزقن - الجزائر - ومراسلات الى مكتبات عربية وأوروبية، والى بعض المؤرخين مثل الدكتور أبراهيم فخار، والدكتورة ماريا خيسوس فيغيرا، كما أجريت مقابلات شخصية مع

بعض المؤرخين المهتمين بتاريخ المنطقة مثل سليمان بن داود في الجزائر.

النتيجة:

للعلاقة

6

أمام هذا الوضع للمصادر والمراجع، واتصافها بتجاهل تاريخ الدولة الرستمية، كان على الباحث أن يكون يقظا في اختيار النصوص، التي تنطبق على تاهرت الرستمية، وأن يجرد الحقائق التاريخية من التأثير العاطفي الذي قد يشوبها والاستفادة مما بين يديه، باستعمال المنطق، واستقراء النصوص وانتهاجه ما أمكن طريق البحث والتحليل والاستنتاج، وبالنسبة لموضوع البحث، مع هذا الوضع المشار اليه، فقد ركزت على الأطراف الأخرى وأعني بها القيروان وقرطبة وفاس وسجلماسة وبلاد السودان لأنها حظيت باهتمام أوسع من قبل المؤرخين، وحاولت الكشف عن سياستها العامة، عسى أن يساعد في الكشف عن طبيعة العلاقة التي تربطها بتاهرت. وأخيرا، فان ما أقدمه الآن، هو محاولة أولى، وثمرة جهود بذلت لاضافة لبنة الى الجهود المبذولة لكتابة صفحة من التاريخ الاسلامي لبلاد المغرب، فعسى أن تكون هذه المحاولة المتواضعة قد فتحت بابا للبحث، خدمة للحقيقة التاريخية، واني أعترف أن هذا البحث لم يخرج بهذا الشكل الا بفضل جهود مشتركة، وهكذا فلا الا أن أقدم شكري لكل من مد يد العون لي من قريب أو من بعيد، وأخص بالذكر أستاذي المشرف الدكتور لقبال موسى، الذي واصل رعايته لي بالنصح والارشاد، كما أشكر القائمين على مكتبة الجامعة والمكتبة الوطنية ومكتبة الشيخ اطفيش في بني يزقن، وكل الأصدقاء الذين وقفوا بجانبي في عملية الحصول على بعض المراجع وفي عملية الاخراج، ولأخي حکمت تقديري على مساعدته في ترجمة بعض النصوص، وختاما، أترك تقدير الجهود التي بذلت لاخراج هذا البحث الى السادة أعضاء اللجنة الموقرة.

والله ولي التوفيق،

،،،

يسعني

*

- 22

٢٢ / ٣٢١