النظم التقليدية العرفية بوادي مزاب
الجزء ١ · صفحة ٨١77
ما روى عن سعيد بن المسيب أن علي بن أبي طالب (ر) سأل رسول الله (ص): الأمر ينزل بنا، ولم ينزل فيه قرءان و لم تمض فيه منك سنة؟. فقال: إجمعوا له العالمين (وفي رواية العابدين أو العابد من أمتى من المؤمنين فاجعلوه شورى بينكم ولا تقضوا فيه برأي واحد >> (1). أن النبي (ص) قال: المشور حصن من الندامة وأمان من الملامة >> (2).
- روي
- وعن أبي هريرة أن الرسول (ص) قال: استر شدوا العاقل تر شدوا، ولا تعصوه فتندموا>> (3). - روي سهل بن سعد الساعدي منه (ص) أنه قال: ما شقي قط عبد بمشورة وما سعد باستغناء رأي >> (4)
قوله (ص): استعينوا على أموركم بالشورى
(5) <<
- ما روي عن الترمدي عن أبي هريرة عن الرسول (ص) قوله: إذا كان أمراؤكم خياركم واغنيائكم سمحائكم وأمركم شورى بينكم فظهر الأرض خير لكم من بطنها وإذا كان أمراؤكم شراركم وأغنيائكم بخلاءكم، وأموركم إلى نسائكم. فبطن الأرض خير لكم من ظهرها قال حديث
غريب (())
ـ عن عبد الرحمان إبن غنم أن الرسول (ص) قال له أبو بكر وعمر (ر): إن الناس ليزيدهم حرصا على الإسلام أن يروا عليك زيا حسنا من الدنيا. فقال: وايم الله لو أنكما تتفقان على أمر واحد ما عصيتكما في مشورة أبدا >> (7).
ما يروى عن ابن عباس قوله: كلما نزلت وشاورهم في الأمر " قال رسول الله (ص): أما إن الله ورسوله لغنيان عنها، ولكن جعلها الله تعالى رحمة لأمتي، فمن انتشار منهم لم يعدم رشدا، ومن تركها لم يعدم غيا >> (8)
(1) الألوسي: نفس المصدر ج (25) ص 46 أطفيش: نفس المصدر ج (11) ص 499. د. متولي: مبدأ الشورى ص 22 د. محمود حلمي: نظام الحكم الإسلامي مقارنا بالنظم المعاصرة، الطبعة الخامسة، مطبعة الأمل، 1980 ص 165.
(2) أبو طاهر إسماعيل الجيطالي النفوسي (متوفي 750 هـ): قناطر الخيرات طبعة حجرية (د. م)، (د. ت) ج (3)
ص
179
46
(3) أطفيش: نفس المصدر ج (11) ص 499 الألوسي: نفس المصدر ج (25) ص (4) القرطبي: الجامع ج (4) ص 251 وج (2) ص 1493. د. الأنصاري: الشورى ص 69. (5) د. الأنصاري: نفس المصدر ص 110.
(6) أطفيش: نفس المصدر ج (11) ص 499 القرطبي: نفس المصدر ج (16) ص 38. الألوسي: نفس المصدر ج (25) ص 46
(7) الألوسي: روح المعاني، ج (3)، ص، 106. أطفيش: تيسير التفسير ج (2) ص 203. د. الخالدي: مبدأ الشوري ص 25 و 83. ابن كثير: تفسير القراء أن ج (2) ص 143.
106
(8) الألوسي: نفس المصدر ج (3) ص