الخصوصية الثقافية للمجتمع المزابي: دراسة سوسيو أنثروبولوجية بمنطقة وادي ميزاب مجموعة مؤلفين

الخصوصية الثقافية للمجتمع المزابي

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

الفصل الخامس

الحياة الاجتماعية والسياسية القانونية والاقتصادية في وادي ميزاب

والمجلس العام لوادي كيزاب كمؤسسة عرفية ذات طابع تشريعي عرفي إلى جان مهام أخرى تنظم الحياة بوادي ميزاب فكانت أعمال المجلس متضمنة

لسَنِّ" تنظيمات في دائرة

يم

الدين لتصبح عرفا اجتماعيا قاراً يأخذ به المجتمع الميزابي في كل قصوره مثل تنظـ الزواج والاتفاق على شروط معينة في العقد وهي سارية إلى الان وتوجد في هذا الشأن

اتفاقيات متنوعة منذ العام 1405 وتسمى " اتفاقيات المجالس العامية لميزاب

2

(1) ،

• الزواج في النسق الاجتماعي ضمن الأبعاد الثقافية والنسق القرابي اتضحت صورة العلائقية بين الدين والممارسة الحياتية بالمجتمع الأباظي المزابي وكيف مثل الدين ...... البؤرة الثقافية - التي تطمح من خلالها الممارسة الاجتماعية والثقافية ومن هذا المنطلق فالمذهب الاباضي " كقراءة اجتهادية للمعتقد الإسلامي هو لا يمنع الزواج من الأطراف غير الأباضية " أي من المذاهب "الأخرى" إلا البدو من الرحل لجملة أسباب أبرزها أن البدوي المرتحل، لا يصلي صلاة الجمعة ويعيد عن صور الطهارة " يظل المعيار المحدد للاقتران - بالأخر - هو عامل الدين ومدى الالتزام به في الحياة خاصة والدين الإسلامي من خصائصه أنه شريعة، شمولية، وواقعية … وغيرها من الخصائص مما يجعله شاملا بأحكامه مختلف مجالات الحياة بالتالي، التفتت الرؤية الإباضية - للدين - لتجعل منه دستور الحياة، ومصدر كل تشريع وممارسة ولن يكون السلوك ذو البعد الديني حكرا على شريحة معينة من المجتمع المزابي كأن يخص " المتفقه في الدين أو المتدين " بل ميز - الطابع الديني - مختلف الممارسات الحياتية - للمجتمع الاباضي المزابي ليتخلل تفاصيل الحياة اليومية التي يعيشها الأفراد وقد يكون الأمر هذا سر تميز هذه الجماعة وقد انعكس نمط التفكير الاعتقادي وأصبح معيارا محدد السلوك

ابن عمر مصطفى بن مسعود) البعد السسيولوجي لنظام الزواج بالمجتمع المزابي)، مذكرة لنيل شهادة ليسانس- إشراف الأستاذ درواش رابح كلية الآداب والعلوم الاجتماعية، قسم العلوم الاجتماعية، جامعة سعد دحلب، البليدة، الجزائر /2005 - 202، ص 29/ بحث لم ينشلر

النشاط في

2 - point central de la culture هـ الطابع الغالب لثقافة معينة أو، أو الطور الثقافي الذي يغلب على أوجه ثقافة معينة، من هذا مثلا التكنولوجيا في أوربا الحديثة - والدين والتصوف في أوربا في العصور الوسطى، كما يمكن، اعتبار المصطلح يشير إلى " الاهتمام الغالب لشعب معين " وهو ماطرحه هيرسكوفتيستن عن هلتكر است: (قاموس مصطلحات الاثنولوجيا والفكلور)، مرجع سبق ذكره.

130