الخصوصية الثقافية للمجتمع المزابي: دراسة سوسيو أنثروبولوجية بمنطقة وادي ميزاب مجموعة مؤلفين

الخصوصية الثقافية للمجتمع المزابي

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

الفصل الخامس

الحياة الاجتماعية والسياسية القانونية والاقتصادية في وادي ميزاب

ما يعرف بنظام المحارم Inceste كصورة للنظام الحضاري المرتبط بتقنيات المجتمع حيث تجد عبر مختلف الحضارات نصوصا تحدد المحارم

وفي الحضارة الإسلامية يحدد القرآن كنص صريح ومصدر تشريعي - عددا من المحارم وقد تضمنته صورة النساء آية (23 (1) " … هذا من ناحية ضوابط العلاقة بين الجنسين والخاضعة للزواج وفق نظام المحارم .. أما من ناحية طبيعة هذا الزواج ف الزواج يتحدد عبر نمطين زواج داخل المجموعة Endoguny وزواج من خارج المجموعة

Exoguny

ففي المجتمع المزابي تحاول بعض العائلات المحافظة على أفرادها وبنائها الداخلي عبر رسمها لخط نسب قد يكون أمومي أو أبوي … ويظل العامل الأساسي هنا زواج نفس القرابة … وتتجسد لنا طبيعة الممارسة الاجتماعية هذه في المثل الشعبي القائل " زيتنا في دقيقنا (2) وهو تعبير حي يترجم طبيعة الذهنية والممارسة المحلية السائدة وممارسة هذا النمط من الزواج له دوره الوظيفي في الحفاظ على أواصر القرابة – الواحدة بالتالي الانحدار السلالي الواحد … ومما يطرح كتبرير لهذا النمط من الزواج هو رغبة الجماعة القرابية في الحفاظ على ميراث العائلة في المال والمكانة الاجتماعية … بالتالي تبرزه هنا شدة العامل الاقتصادي والاجتماعي في تأثيره على طبيعة الزواج على طبيعة الزواج … مما أنتج عائلات منغلقة على نفسها (آت وادي، شراقة غرابة ....... ومما ترتبت على الممارسة هذه انقسامي داخل المجتمع المزابي بدوره حدود و فواصل سوسيوثقافية داخل

وضع

6

المجتمع الميزابي لها تأثيرها على بنائه الاجتماعي

وعموما تظل عملية الميل لهذا النمط من الزواج أي الأضواء ليس كونه النمط الزواجي المفضل ولا كون الاغتراب خيرا منه بل لجأت إليه هذه الجماعة الأولية عائلات داخل مجتمع (محلي) - وذلك لان الأضواء الزواج) (الداخلي له دوره في

- المرجع نفسه.

2 - مقابلة المخبر بتاريخ: 2010/ 4/7 بتاريخ 15:00 حوار حول شروط وآليات الزواج.

136