الخصوصية الثقافية للمجتمع المزابي
الجزء ١ · صفحة ١٤٠الفصل الخامس
الحياة الاجتماعية والسياسية القانونية والاقتصادية في وادي ميزاب
تحقيق التماسك وهو حال العشائر والبطون العربية في صورة تقريبية وذلك من أجل المحافظة على كينونة الستقرة ومكانتها الاجتماعية والاقتصادية
• وتجد بالمجتمع المزابي تنوع في نمط الزواج بحكم عوامل تتباين فيمارس المجتمع الأضواء والاغتراب في ذات الحين ذلك بنوع زواجي ممثل في تعدد الزوجات ومن أبرز الغايات هنا والعوامل المؤدية لهذا النمط والنوع هو، إيجاد الترابط السياسي المجموعة المكان المستمرة < مثاله تناسب العائلات المزابية .. التي يكون أفرادها من كبار العشائر وهيئات العزابة بالمنطقة .. لكن ما تجدر الإشارة إليه أن هذا
الاغتراب بالمجتمع المزابي يظل داخل الفئة (الطائفة) ليس خارجها ولا يتعدى حدودها بالتالي ومقارنة ب وجود الطائفة أو الاثنية في المجتمع كلى فتظل تتحرك في نمط زواجها وفقا للنموذج (النمط) الداخلي
• في صورة عامة فالزواج بالمجتمع المزابي كواقع أثنى يظل زواج ذو نمط داخلي عام أي داخل الجماعة الحضارية السلالية اللغوية والاجتماعية (أي داخل إثنية ككلية لغوية وثقافية بالتالي فالمجتمع المزابي مقابلة بالمجتمع الجزائري الكلي … يظل ممارس لنمط زواج داخلي ضمن المجموعة الاثنية .. وعليه فإن الزواج الداخلي ضمن هذه الجماعة الاثنية يتخذ بدوره طابعين أول: شديد التحديد بمجموعة القرابة المباشرة ﴿نظام زواج بنت العم ببنت العمة وقرابة جانبية﴾ {نظام زواج بنت الخال ببنت الخالة والثاني مرتبط بالتكوين المركب من فئات أو طبقات داخل المجتمع وهو في مدلوله أوسع مدى من الأضواء بحيث قد يكون زواجا اغترابيا داخل الاثنية لكنه داخلي موازات بالمجتمع الكلي.
• وقد تكسر هذه الحواجز الاثنين السلالية المحددة لنمط الزواج ليكون الزواج الاغترابي تتحكم فيه أبرز العوامل المميزة لهذه الجماعة الميزابية والمتمثل في العامل المذهبي (1)، حيث يتحدد الزواج بمثابة الانتماء للمذهب الأباظي .. على حد ما صرح
- مقابلة المخبر رئيس جمعية التراث بتاريخ 2010/ 4/1 حوار حول خلفية ودلالات اختير القرين
137