الخصوصية الثقافية للمجتمع المزابي
الجزء ١ · صفحة ١٤١الفصل الخامس
الحياة الاجتماعية والسياسية القانونية والاقتصادية في وادي ميزاب
به أحد المشايخ خلال إحدى المقابلات (1) لما أتم الحديث عن طبيعة الزواج ب المجتمع المزابي حيث وجه له السؤال حول إذا ما كان الفرد الشاب المتقدم لخطبة هذه الفتاة الميزابية، إباضي المذهب، وأجنبي الانحدار السلالي أي غير بربري ميزابي) .. فهل يتم الزواج فأجاب بنعم واسترسل في الحديث شارحا بأن انتماءه المذهبي هذا سيكون موجها لسلوكي متحكما بشخصيته وبالتالي يتقارب في ممارساته الاجتماعية والثقافية لهذه الفئة الاثنية التي نمطت حياتها وممارساتها وفقا لما أقره هذا المذهب الاباضي من قراءة فقهية للدين الإسلامي، وقد استطرد هذا الشيخ الحديث ليقول بأن حتى أهل المذاهب الأربعة الأخرى لو كانوا يفعلون الدين في حياتهم أي يجعلون من الإسلام وفقا لقراءتهم منهجا حياتيا من خلال الإيمان به قولا وعملا ليكن التزاوج منهم ومعهم وهي إشارة توضح عامل الدين والأخلاق كشرط أساس في اختيار الزوج
والزوجة.
• هذا الطرح السابق تعلق بـ طبيعة مؤسسة الزواج أما عن واقع الزواج كحدث، اجتماعي ذا أهمية بالغة لما يتعلق به من تغير في الأدوار والمكانة والمركز للأفراد ..
هذه
فقد وضعت - هيئة العزابة في كل قصر من قرى وادي ميزاب لوائح تحدد سير المناسبة الاجتماعية المؤسسة، وسيكون إيراد لما تعلق بـ لوائح الزواج الأعراس ومراسيم إجراء الخطوبة، العرس {أهل العروس، أهل العريس يوم التتويج ونظام الولائم ذلك يطرح أنموذجي لعادات وتقاليد الزواج بقصر القرارة.
رؤية سسيولوجية للوائح العرب
بطرح ديني يتبناه المجتمع فإن الاسراف والتبذير ليس مما يطبع الممارسة لدى الفرد المزابي وكذلك عملا بالسنة وانشادا للتعفف من خلال ضرورة الزواج ذو الطابع المبكر بوادي ميزاب لدى كل من الشاب والشابة فـ تكن العوامل الاقتصادية والمادية ذات أثر بالغ في التحكم في ظاهرة الزواج بالمجتمع المزابي ذو الطابع الروحي ولتوافر جملة من
مقابلة مع الشيخ ايمناسن رئيس جمعية أبي اسحاق ابراهيم طميش لخدمة التراث يوم 2010/ 04/01 على الساعة 8:49 - حديث وحوار حول نظام الزواج
138