الخصوصية الثقافية للمجتمع المزابي
الجزء ١ · صفحة ١٤٣الفصل الخامس
الحياة الاجتماعية والسياسية القانونية والاقتصادية في وادي ميزاب
أمر الاسلام بمنع تهنئة الزوج على زوجته من غير محارمة " (1) فهي اتفاقية تحمل
تحرينات تتصدى لمظاهر الغزو الثقافي وما فرضته التحولات المجتمعية ومواكبتها للمعاصر الغربي والحداثي … وفي هذا الموقف الاجتماعي التشريعي الغربي محافظة على الطابع الاجتماعي مع مراعاة تكيفه مع ما هو عصري وفق معايير وشروط تحفظ الخصوصية إلى جانب ما تنص عليه الاتفاقات وإشارتها لطبيعة ما ينشأ من علاقات اجتماعية جديدة ناتجة عن تداخل جماعتين من خلال ما ينتج من علاقات مصاهرة ونسب ونصت الاتفاقية على جملة من الهدايا تقدم للأقرباء منها: يعطى لأب العروس عباءة وقميص، تقدم جفنة لأخت الزوج ذات أربع أمداد وأربع لحمات وناقصين سمن. ويقدم
أبو العريس لزوجة ابنه عند النظرة الأولى 200 دج، إضافة لهدايا تقدم لأم العروس … * ووظيفة هذه الهدايا التي يتضمنها النسق الثقافي لممارسة طقوس الزواج يتمثل فيما يترتب عن هذا السلوك من توطيد العلاقات الاجتماعي بين الجماعتين المتصاهرين إلى جانب الإعلاء من شأن العريسين في علاقتهما الزواجية
* وعند النظر في عمق الممارسة الثقافية وماتحمله من ترسبات Survivance ثقافية تجد بعض التقاليد Tradition التي يحافظ عليها المجتمع مثل " تاجر بيت الحنابل بريوش " وتكون في غرفة العروس وهذا سلوك أو مسلك وسننان ثقافي يترجم الولاء للتراث الذي يمثل قاعدة وأساس من روح المجتمع وجانب يطبع أصالته من خلال ما تحمله هذه التقليد من ميزة وقيمة اجتماعية تذكر البنت بتاريخ أمهاتها اللاتي اتخذن حرفة خاصة لهن النسيج التقليدي والذي كان ركيزة اقتصادية ومصدر رزق أساسي وجانب تساهم به الزوجة في مصاريف المنزل. * تحديد الصداق:
تحدده هيئة العزابة (القرارة) " حفظهم لصداق المرأة البكر والثيب وتعينهم لكل مقدار مناسب لكلا الزوجين لا يتجاوز أصلا وحمل العامة على الجري عليه وجزر من تجاوز
قرارات شؤون الزواج وملحقاته بني يزقن 1411 - 1991
م
140