الخصوصية الثقافية للمجتمع المزابي
الجزء ١ · صفحة ١٤٤الفصل الخامس
الحياة الاجتماعية والسياسية القانونية والاقتصادية في وادي ميزاب
الحد وذلك رفقا بالضعفاء وتسهيل طرق الإحصان والزواج وتقليلا من دواعي الزنا وسد المغالاة والإسراف عن الأشياء (1) وهذا خلال العام 1911
عموما تظل قيمة الصداق والمهر لا تقابل سلعته المرأة الميزابية بقدر ما حفظ هي لكرامتها، وتعد هدا الركن من أركان عقد الزواج له طابعه الوظيفي في حياة المرآة. إذ استمرت بزواجها وفي حالة ما إذا وقع الطلاق .. وقد عرفت قيمة الصداق تغيرا حسب تحولات الشوق والأوضاع المعيشية لكن لا يتجاوز عتبة نحول دون تسهيل عملية الزواج وقيام مؤسسة الأسرة التي تظل الهدف الأول … وقد بلغت قيمة الصداق بعد ما عرفت تحولات وتغير إلى 30 غ ذهب بين أساور وحلي وهو الساري والمعمول به حد
الساعة.
وتختلف هيئة العزابة من قصر إلى أخر في تحديدها لقيمة المهر مراعية في ذلك تحقيق غايات معينة في مقدمتها قيام مؤسسة الأسرة إضافة إلى صيانة حق المرأة وتأمين وضعها المادي في حالة الطلاق.
وغالبا ما كانت عادات العرس تفرض سمات ثقافية تستقرا من الممارسات الثقافية
سرير
أما
ومن بينها ما تجهزه العروس من أثاث يحمر لبيت الزوج ممثل في خزانة حاليا فقد أصبح الرجل مسؤول عن هذه المسألة كما تحدد مدة العرس ب يومين. • ومدعاة رسم وإرساء هذه العوائد الاجتماعية والثقافية مرتبطة بغرض رسم الإطار العام للممارسة الثقافية الاجتماعية لهذه الجماعة إضافة إلى خلقهم لبيئة ثقافية Milieu Culture يتميزن من خلالها واجهة النصوصية ويراعون في كل مستويات توليدهم الاجتماعي كل ما من بابه تحقيق استمرارية هذه الجماعة الإثنية بالتالي فرسم قوالي
ابن عمر مصطفى مسعود: البعد السيولوجي لنظام الزواج بالمجتمع المزابي)، مذكرة تخرج لنيل شهادة ليسانس، اشراف الاستاذ: درواش رابح، عليه الآداب والعلوم الاجتماعية جامعة سعد دحلب البليدة الجزائر 2002/ 2001 ص
32
2
بنية ثقافة: حسب ما ينقص: هي ذلك الجزء من البيئة الذي هو من صنع الانسان ويعرفها قائلا: إن الإنسان يخلق بيئة ثقافية بكل عدته من المصنوعات الإنسانية وقدرته على انتاجها وتفهمها " كتبه هلتكراس: قاموس مصطلحات الانثولوجيا والفلكلور (مرجع سبق ذكره ص 67
141