الخصوصية الثقافية للمجتمع المزابي
الجزء ١ · صفحة ١٥٣الفصل الخامس
الحياة الاجتماعية والسياسية القانونية والاقتصادية في وادي ميزاب
والسلطة محصورة بيد كبار السن ذو القدر والهيبة أو بمجموعة إخوة منحدرين من سلف واحد. (1).
وفي الحديث عن القانون والسلطة الأبوية بهذا المجتمع الميزابي هو ما يؤسس في الطبيعة (وليس) القانون) لذلك التناقض بين السلبية (الأنثوية) والتسلط) الذكوري) ويعود هذا في تفسيرات منطقية حسب مرجعيات هذه الجماعة الدينية إلى ما يقرره النص الديني في معناه " الرجال قوامون على النساء " إضافة إلى القوة البدنية للرجال والتي قد تكون متولدة، كما عند أجناس أخرى من عنق التنافس فيما بينهم ومن ضرورة حمايته نسائهم وأطفالهم من الآخرين.
أما فيما يخص القرابة التي تحكم نظام الزواج والعلاقة تبادلية داخل دائرة القرابة فإن جميع أفراد الخلف والسلف للزوجين يدعون أقارب وهم ينقسمون إلى قسمين ممثل في الأشياء أي سلف جد ذكر في سلالة ذكرية وذوي رحم أي سلف جده في سلالة أنثوية. وبالمجتمع الميزابي فالبنوة نسبية ذلك لطبيعة الانتماء الابوي. ومن خلال طبيعة الزواج والأسرة ونظام القرابة القائم تتحدد الأدوار والأوضاع الاجتماعية داخل الأسرة وتمتد لخارجها ضمن تمطية ممارسة تفرضها طبيعة الثقافة ذات المرجعيات بالأخص الدينية إضافة إلى خلفية الانتماء الاثني لهذه
الجماعة (2)
مقابلة المخبر: سابق ذكره الذي صرح بأن عادات وتقاليد وثقافة المنطقة تفرض هذا النوع من الاستقرار بعد الزواج
والذي له وظائفه البنائية في قيام المجتمع المستمر
2 ملاحظة بالشاركة: وما أفرزته من جملة نتائج: ما يتحدد في المعاملات الاجتماعية والاقتصادية لهذه الجماعة الاثنية
مع الآخر.
150