الخصوصية الثقافية للمجتمع المزابي: دراسة سوسيو أنثروبولوجية بمنطقة وادي ميزاب مجموعة مؤلفين

الخصوصية الثقافية للمجتمع المزابي

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

الفصل الخامس

الحياة الاجتماعية والسياسية القانونية والاقتصادية في وادي ميزاب

وكانت هذه العملية التربوية التعليمية تكون على يد المشايخ فيطبع التعليم بالطابع الديني

ويفهم بمبادئ الإسلام

لكن مع

الأحداث التاريخية وبواقعة الاستدمار عرفت الأوضاع تغيرا قريب للجذري .. كانعكاس للسياسة الاستدمارية التي كانت تهدف لطمس كل معالم الهوية الوطنية الجزائرية إلى جانب رفعها شعار الجزائر فرنسية وكانت سياستها مبنية على أسس بارزة ممثلة في الفرنسية الإدماج والتمسيح بالتالي ضرب أبرز معالم الهوية الوطنية الجزائرية إلى جانب رفضها شعار " الجزائر فرنسية، وكانت سياستها مبنية على أسس بارزة ممثلة في فرنسة إدماج تمسيح بالتالي ضرب أبرز معالم الهوية والذات للفضاء على التمتير وبالتالي إنجاح العملية الادماجية .. من خلال القضاء على اللغة والدين والعادات والتقاليد في ظل واقع احتكاك ثقافي عدواني - عاشه المجتمع الجزائري - الذي أصبح عالما لمظاهر الحضارة الأوربية الفرنسية وكانت سياستها مبنية على الأسس بارزة متمثلة في الفرنسية الإدماج والتمسيح بالتالي ضرب أبرز معالم الإدماجية، من خلال القضاء على التمييز وبالتالي إنجاح العملية الإدماجية من خلا القضاء على اللغة الدين، والعادات والتقاليد في ظل واقع احتكاك ثقافي عدواني، عاشه المجتمع الجزائري الذي أصبح عالما لماهر الحضارة الأوربية الفرنسية بالأخص مع تواصل عملية الاستيطان الفرنسي بالجزائر، الذي أصبح يقدم مظاهر الحضارة الأوربية يوميا عبر تفاصيل الحياة اليومية بالجزائر لم تكتف فرنسا خلال هذا الواقع المهدد بتمزقات الهوية بالنسبة للشعب الجزائري في ظل عملية الاحتكاك الثقافي فراحت فرنس ترسم استراتيجيات الشخصية الجزائرية بالتالي القضاء على الهوية الثقافية والاجتماعية لسكان المنطقة وكان أول ما توجت إليه فرضها لساسة تعليمية رسمية لأنها تدرك جيدا أبعاد العملية التعليمية ودورها في خلق النمط كوعاء للفكر ومظاهر للممارسة.

محو

وفيما يخص هذا الواقع التاريخي والمتعلق على وجه الخصوص بمنطقة وادي

ميزاب وهو ما يخص موضوع البحث ولقد أعلنت السلكات الفرنسية العام 1892 أمر

157