الخصوصية الثقافية للمجتمع المزابي: دراسة سوسيو أنثروبولوجية بمنطقة وادي ميزاب مجموعة مؤلفين

الخصوصية الثقافية للمجتمع المزابي

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

الفصل السادس

ميزاب

الحياة الثقافية بوادي

صاخب يستنطق القريحة وما تحتويه هذه الطبيعة الصحراوية وما تبعث عليه من ألوان بهتة تستفزه رهافة الحس الذي ألانته المشاعر الدينية لتلقي روح الطبيعة مع روح الكائن الإنسان المتأمل لتتولد الخبرة الوجودية في شكل تعبيري تتجرد من خلاله

الصورة ويتضح معنى فهم الحياة التابع من عمق الذات الإنسانية والشعور الديني للفرد وهو ما جسده الفن الميزابي في قالب الشعر والمسرح.

أنموذج الفن الميزابي " شعر مسرح":

1

1

(شعر) - اهزوجة)

اليغ اوسيغد ايما اليغ اوسيغد لين تجم

منشت نيضان ايزوان غيفي غ س ترجت اليغ ايغلان اتلوايد اضض تزفري ازط اماس ن تدار تيدوا رت تكتت اناين البراد دنج لجمار اتلوايايد اوسان ن مزيااس ن تاجمي نترار ام دوشال نتف افسن غل لنجل نزوا ادنشار اتلوياييداش دسوفار ارفيس مي ديوسو ينار تكضورت ن تزميط تيفيرين دبللبل تشاكرت وعمار اتلوياييدلعايدي و غلان اد ورنان ادوزبار دکراز تزاديت يساجل سنات اورير يسشبجار يتلويايد اس ن سفن زقيع ل ورقاب س مزوار

لومن س لوجان اتغارن ديجدي اتفوذح سونزار

تتحدث هذه القصيدة عن أيام جميلة قضاها الشاعر بين أجنة بلده في واحة غرداية وهو صغير كان يتذكر كيف ينام قرب منسج أمه وهو يسمع ترانيمها وهي تنسج وكيف كانت تعد لهم الطعام على موقد من الحطب في ركن المنزل المتواضع ويقول أتذكر كيف كنت اسقي الماء مع أصدقائي من الآبار التي توجد هنا وهناك وقد وضع مائها سبيل لمن شاء أن يشرب أتذكر ذلك الكسكس التقليدي الشو) نسوفار أتذكر جيدا تلك الفرق من القارابيلا التي كانت دائما حاضرة في المناسبات مثل الحصاد والتويزا وغيرها من الأعمال الجماعية أتذكر كيف كانت تتعالى أصوات الرجال من قلوب النخيل وهي تلقح العراجين وهي تدعوا وتصلي على

أحد الهواة: تاريخ 2010/ 03/8، سا: 11:30 وكان الحديث عن الفن وقراءة لبعض النصوص

- مقابلة مع الشعرية والمسرحية.

182