الخصوصية الثقافية للمجتمع المزابي: دراسة سوسيو أنثروبولوجية بمنطقة وادي ميزاب مجموعة مؤلفين

الخصوصية الثقافية للمجتمع المزابي

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

الفصل السادس

ميزاب

الحياة الثقافية بوادي

مفتوح إلى السماء يفصل بينهما عدد من الأقواس النصف المسقف هو المكان

المفضل لأعمال النسيج شتاء و لاستقبال الزائرات.

1

النصف المفتوح يحتوي بأحد زواياه على الفتحة المطلة على الطابق الأرضي، ويمتد إلى الجهة القبلية والجهة الغربية لاستقبال أشعة الشمس في أطول فترة النهار والجزء المسقف المسمى (إيكومار) يحمل مع الغرف سطح المنزل الذي تقضي فيه الأسرة ليالي الصيف، وتخزن في جانب منه (1) الحطب اللازم للطبخ والتدفئة عادة ما كان السطح مساحة مفتوحة تماما عندئذ لا يسمح للرجال بالصعود إليها نهارا إلا بعد الاستئذان كي تختفي الجارات عن أنظارهم.

- بالطابق الأول كذلك مرحاض إلى جانبه مغسل كما أنه به مطبخا لمناسبات الاعراس والمآتم وما أشبهها ولا يخلو هذا الطابق من مخازن مبنية للتمر يسمى

الواحد منها بالميزابية "باجو".

حدود البناء المعماري:

هناك قواعد عامة وموانع في الفن المعماري المزابي يلتزم بها كافة السكان منها: أن علو الدار لا يفوق خمسة عسر ذراعا.

-

- لايسمح باقامة جدار على حدود السطح من الناحية الشرقية أو الحوفية له كي يحد الجار من ضوء الشمس صباح وعشية حيد ورد في اتفاق مجلس وادي ميزاب سنة 1743 م مايلي واتفقوا على بناء البلاد على من هو غربي أو قبلة لجاره فلا يطلع عليه أو يضر جاره في الشتاء على طلوع الشمس وإن صاق عليه المكان حريم جاره ثلاثة أذرع ويبني فلا يمنعه جاره.

مخلف

- لا يجوز إسناد الدرج إلى جدار الجار إلا بإذنه وكذا المستراح أو مرابط الدابة، إلا إذا سبق أحدهما اللآخر فلا يجوز للجار الجديد أن يلزم جاره بتغيير الوضعية السابقة لأنه محل على تلك المضرة.

- لا يجوز للجار الذي يجري غديره على سطح جاره أن يلحق به ماء الغسيل.

المرجع

نفسه، ص 40.

201