حكم إجهاض الجنين المشوه في الفكر الإسلامي لأحمد زكرياء خليفة - ب تخرج بدون صور للشاملة
الجزء ١ · صفحة ١٨? 2 ـ مرض الأم: يتأثر نمو الجنين تأثيراً خطيراً إذا تعرض للإصابة بالعدوى بمرض خطير يصيب الأم وهي حامل. ونحن نعلم أن المرض يؤثر في عملية التمثيل الغذائي والتركيب الكيماوي للأم وغير ذلك مما قد يؤثر في نمو الجنين، ومن أمثلة ذلك مرض الزهري (Syphilis) الذي قد يؤدى إلى الضعف العقلي أو الصمم أو العمى. وكذلك الحصبة الألمانية التي قد تؤدى إلى إصابات القلب أو الضعف العقلي. كما أن الإرهاق والتعب الشديد يزيد من حركة الجنين في الرحم(1) . ولهذا يجب على الأم الحامل أن تستشير طبيبها مرة كل شهر من أول الحمل حتى زمن الولادة.
? 3 ـ غذاء الأم: يرى العلم الحديث أن أحد أسباب سلامة هيكل الطفل ورشاقة قوامه، أو عدمها في أيام الحمل يتعلق بالغذاء الذي تناوله الأم وهي حامل، فللأطعمة تأثيرخاص في رشاقة قوام الجنين وفي كل مظاهر نموه.
فسلامة الحمل تتعلق بالغذاء الذي تتناوله الأم وهي حامل، فالمخدرات والمسكرات تعتبر خطيرة جداًّ للحوامل لأنها بغض النظر عن التسمم الذي توجده، تهدم الفيتامينات ((Vitamins التي تحتاجها الأم ويحتاجها كذلك الجنين أيام الحمل، فينشأ الطفل ناقصاً أو مشوّهاً(2) .
المطلب الثالث: العوامل الخارجية.
ومن أهم هذه العوامل:
1 ـ العلاج بالعقاقير: تختلف العقاقير في تأثيرها على تشوّه الجنين، ومنها ما يسبب تشوّهات خطيرة إذا ماتناولتها الأم الحامل، وخاصة في مرحلة تخلق الأعضاء، ومن هذه العقاقير المضادات الحيوية ( Antibiotics) المضرة بالجنين مثل:
(1) علم النفس والنمو، لعبد حامد زهران ص: 88.
(2) الطفل بين الوراثية والتربية ، محمد تقي فلسفي ، تعريب الحسين الميلاني ، ص: 89 ، مؤسسة الأعمى للمطبوعات ، بيروت - لبنان (1412هـ 1992م).