إجهاض الحمل المشوه وحكمه في الفقه الإسلامي أحمد زكريا خليفة

حكم إجهاض الجنين المشوه في الفكر الإسلامي لأحمد زكرياء خليفة - ب تخرج بدون صور للشاملة

الجزء ١ · صفحة ١٩

? أ ـ البروجسترون ( Progesterone) ومشتقاته مثل الأستروجين (estrogen ) وهي المضادات الموجودة في حبوب منع الحمل، فإن تناولها في حالة وجود الحمل قد يؤدى إلى عيوب خلقية في تشوّه العمود الفقري (Spinal cord) والقلب والكلي والأطراف(1) بالنسبة للجنين.

? ب ـ الأدوية المستعملة لمعالجة الصرع ( Epilepsy ) إن أهم دواء يُستخدم في الصرع لمدة طويلة هو عقار الفينتوين (Vento in) المستعمل في حالات "الصرع الكبير"، فإذا تناولته الحامل فإن ذلك يؤثر على الجنين ويؤدى إلى توقف النمو داخل الرحم، وإلى صغر الدماغ، ومن ثم يكون الجنين متخلفاً ذهنياً. وكذلك عقار "التاليدوميد" (Thalidomide) الذي أدى إلى إصابة قرابة 10000 طفل بتشوّهات خلقية، حيث يُولد الطفل بدون أطراف.

وتحدث له تشوهات في القلب والجهاز الهضمي (Digestive System ) وقد سُحِبَ هذا الدواء من السوق سنة 1962م(2) لما نجم عنه من توابع خطيرة وأمراض وبيلة.

2ـ العلاج بالأشعة (X- ray) السينية:

لم تعد تستعمل الأشعة السينية في فحص الحمل منذ بداية هذا القرن، ففي عام 1920م سجل (Aschenhein) حالة طفل ولد متخلفاً عقلياً مع صغر الدماغ، ولكن بعض الأمراض تتطلب العلاج بهذه الأشعة مثلاً، في حالة علاج سرطان عنق الرحم ثبت أن الأشعة تؤدى إلى تشويه حتمي حيث يُصاب الجنين في الجهاز العصبي وتأخر في النمو.

3 ـ المسكرات والمخدرات:

(1) مراحل الحمل والتصرفات الطبية الحديثة في الجنين بين الشريعة الإسلامية والطب المعاصر ، باحمد أرفيس ، ص: 277 ، 1422هـ ـ 2001م.

(2) الجنين المشوه ، لمحمد على البار ص: 117 ،سبق ذكره.

١٩ / ٨٣