إجهاض الحمل المشوه وحكمه في الفقه الإسلامي أحمد زكريا خليفة

حكم إجهاض الجنين المشوه في الفكر الإسلامي لأحمد زكرياء خليفة - ب تخرج بدون صور للشاملة

الجزء ١ · صفحة ٥

المبحث الثالث: العوامل المؤدية إلى تشوه الجنين.

المطلب الأول: العوامل الوراثية.

المطلب الثاني: العوامل البيئية.

المطلب الثالث: العوامل الخارجية.

المطلب الرابع: طرق العلاج والوقاية من هذه العوامل.

الفصل الأول

المراد بالجنين وأطوار تخلقه وعوامل تشوّهه

المبحث الأول:تعريف الجنين

المطلب الاول: الجنين لغة:هو الولد في البطن، والجمع أَجِنَّةُ وَأَجْنُنْ، وهو مشتق من جَنَّ َأي سَتَرَ وسُمِي جنيناً لاستتاره في بطن أمه ومنه قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ﴾(1)

وجنين الآدمي هو المخلوق الذي يتكوّن في رحم المرأة نتيجة تلاقح بييضه مع الحيوان المنوي الذي يحتوى عليه ماء الرجل. ويُطلق اسم الجنين على هذا المخلوق ما دام في رحم أمه، لتحقق استتاره فيه، فيشمل جميع مراحله من حين تكوّنه إلى وقت ولادته.(2)

فالاجتتانا الاستتار، فإذا وُلد فهو مَنْفُوس، والجِنُّ والجِنَّةُ خلاف الإنسان والجَّانُ: الواحد من الجِنُّ وهو: الحية البيضاء، وأيضا الجَنَانُ: القلب، وأَجِنَّةُ الليل بالألف، وجَنَّ عليه: من باب قَتَلَ ستر وقيل للترس مِجَنُّ بكسر الميم لأن صاحبه يستر به والجمع المجََّانُ(3) .

ولذلك سُمِيَ المدفون بالجنين، وأيضاً قال الشاعر:

ولا سمطاء لم يترك سقاها ******لها من تسعة إلا جنيناً(4) .

المطلب الثاني: الجنين عند الفقهاء.

(1) سورة النجم الآية 32.

(2) أبحاث فقهية في قضايا طبية معاصرة ، لمحمد نعيم ياسين ، دار النفائس للنشر والتوزيع ـ الأردن ـ ص/ 52 ـ 1419هـ ـ 1999م.

(3) المصباح المنير ، لعلامة أحمد بن محمد بن علي الفيومي المقري ، ص: 43 ـ مكتبة لبنان ـ طبلونين ميسرة

(4) جمهرة اللغة ـ لأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد / جـ / 1 ـ 93 ـ دار العلوم للملايين لبنان ـ بيروت.123 ت 1987م.

٥ / ٨٣