حكم إجهاض الجنين المشوه في الفكر الإسلامي لأحمد زكرياء خليفة - ب تخرج بدون صور للشاملة
الجزء ١ · صفحة ٦٦ثم يرزقة الله بولد آخر مصاب بنفس المرض، وقد أخبره الأطباء أصحاب الإختصاص أنهم يموتون عند بلوغ اثنا عشر من السن. ومع هذا فصديقي صابر محتسب لكن زوجته ترغب فى انجاب مرة أخرى وبيّن لهم الطبيب أنّ كل طفل يُولد لهم يكون مصاباً بنفس المرض نتيجة ما يحمله أبواه، ولكن تحت إصرار المرأة قال لهم الطبيب:عند ما يكون الجنين فى الرحم ننزع جزء من لحم الجنين قصد تحليله فإن وُجِدَ سليماً فبها ونعمتْ وإن لم يكن كذلك فيجب إسقاطه.
فما حكم الشرع فى إسقاط الجنين إذا عُلم عن طريق الكشف أنّه مصاب بمرض مزمن يتعبه ويتعب أهله معه؟ أفيدونا يرحمكم الله شكراً والسلام عليكم.
نص الإجابة :ورد فى الحديث النبوى الصحيح أنّ الجنين إذا بلغ مائة وعشرين يوماً أي أربعة أشهر جاء الملك فينفخ فيه الروح.وبناء عليه فإنّ كل جنين وصل إلى أربعة أشهر فيحرم إسقاطه تحريماً باتاً ويعتبر ذلك قتلاً للنفس.
أمّا دون أربعة أشهر فقد اختلف آراء الفقهاء وتقديراتهم، والراجح عندى فى مثل هذه الحالة أنه يجوز إسقاطه إذا كان سيُولد مشوّهاً بتقريرطبيّ جازم وذلك قبل الأربعة أشهر.وكلّما كان ذلك فى الأيام الأولى للحمل وخاصة فبل تمام أربعين يوماً فهو أفضل وأسلم عند من يرون التحريم في هذه المرحلة المبكرة من التكوين الجنين، والله أعلم.
الفتوى الرابعة
موضوع الحوار :عامة فتاوى فقهية.
اليوم والتاريخ :الإثنين،2004/06/07.
اسم المفتي : أستاذ الدكتور فاروق حمادة،جامعة محمد الخامس-الرباط-
… أستاذ بكلية الآداب.
نص السؤال : بسم الله الرحمان الرحيم ،فضيلة الشيخ حمادة حفظه الله،أضع بين أيديكم تقريراً طبياً،ثم أردفه سؤالاً هاماً وضرورياً تقدير الطبيب المعالج :الحمل الثانى (21-22) أسبوع فحص السونار أظهر جنيناً مع تشوّهات خلقية متعددة،تتدرج تحت مرض أومتلازمة(Meckler-Gruber)و فيها:
? 1.خلل وظيفي وبنيوي فى الكلى (Urinary Bladder-not visualized)