حكم إجهاض الجنين المشوه في الفكر الإسلامي لأحمد زكرياء خليفة - ب تخرج بدون صور للشاملة
الجزء ١ · صفحة ٧٢نص السؤال : أنا متزوج منذ عشر شهور وزوجتي حامل في بداية الشهر الخامس
من الحمل تبين لنا وجود ضمورشديد في جمجمة الجنين وقد قمنا بالتأكيد من ذلك عن طريق تصوير الجنين بدقة وتبيين صحة هذا الأمر. نصحنا بعض الأطباء بالاستمرار بالحمل حتى الولادة الطبيعية ونصحنا بعض بإسقاط الجنين وذلك خوفاً من الاضطرار إلى إجراء عمل قيصري في حال الاستمرار في الحمل. علماً أنّ كلا الفئتين من الأطباء أكدوا أنه لا يوجد أي أمل في حياة الجنين بعد الولادة مباشرة،وذلك حسب رأي الأطباء من ناحية الطبية.نرجو منكم أن تفتونا بما هو أصلح.
نص الجواب : يُترك الأمر كما هو ، لأنّ علم الأطباء محدد وقد يغايره الواقع ، وإجراء العملية القيصرية شيء معتاد لا خطر فيه على حياة الأم فإياكم من المبادرة بإسقاط الحنين ، فهو حرام وينتظر حتى الولادة .
الفتوى الثانية عشر
عنوان الفتوى : القادم الجديد إذا كان مشوّها .
اسم المفتي : فضيلة الإمام محد متولى الشعراوي .
نص السؤال : حول نتائج استخدامات بعض الأجهزة الحديثة مثل الوحدات المتطورة للأجهزة الخاصة بالموجات الصوتية ، التى تستطيع الكشف عن الحمل المبكر بدون أخطار استخدام الأشعة العادية ، فهي تكشف أيضاً عما يوجد بالجنين من تشوّهات خلقية : كجنين بدون رقبة مثلاً ، أو جنين مبتور الذراع، أو ثالث مبتور الساق … إلخ.
والتساؤل الذي يثيره البعض: هل يجوز في هذه الحالة أن يقوم الطبيب بالإجهاض رحمة بالجنين، وحماية لمجتمع من قادم جديد مشوّه…؟