الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ١٠

ولا سيما أن الثميني من الشخصيات الجزائرية التي لم تنل بعد حظها من الدراسة، وماكتب عنه يعتبر قليلا جدا، ولا يزال محتاجا إلى الدرس، والفحص، لأن الكتابات التي جاءت

حوله يمكن أن نعتبرها المادة الخام التي تتطلب المعالجة.

النيل).

وأهم ماكتب حول الثميني وهو منشور:

- ترجمة الحفيد محمد بن صالح الثميني وهو يحقق كتاب (التكميل لبعض ما أخل به

- ترجمة أبي إسحاق اطفيش وهو يطبع شرح (النيل).

وحديث عبد الرحمن بكلي عنه وهو يصدر (النيل).

وتأريخ محمد علي دبوز حياة الثميني في كتابه (نهضة الجزائر الحديثة). - والمحاولة العاجلة لزيقمونت زوموقور زوفسكي (Zygmunt Smogor Zewski) في

:مقاله دراسة عن الثميني وكتاباته (Etude sur Abd-al-aziz et sur ses critis) وللمساهمة في الكتابة حوله اخترنا كتاب معالم الدين لتحقيق معلم منه، ولكن أستاذنا المشرف وهو الحريص على الدراسات الجامعية الجادة لما عرضنا عليه الكتاب والمعلم، واطلع عليهما، عارض التحقيق، وزج بنا في دراسة الكتاب دراسة شاملة،

دفعنا الى دراسته لسببين اثنين

أولا: لكون الكتاب من عيون كتب علم الكلام حسب طريقة الحكماء المحدثين التي

ظهرت بوادرها مع أبي حامد الغزالي، وأرسى قواعدها الفخر الرازي. ثانيا لكون دراسته تجعل الطالب يستفيد من جهده المبذول فيه، وتجعله يحيط بقضايا علم الكلام إحاطة تسمح له - فيما بعد - بالغوص في أعماقه، والرقي الى أعاليه. ولقد أوصانا ألا نهاب الميدان وألا نستصعب الأمر مهما كانت المشاكل، وكان نعم

الأستاذ في الرحلة الشاقة، إذ كان دائما يسدد خطانا ويوجهنا الى سواحل النجاة. صعوبات البحث

اعترضتنا صعوبات جمة في دراسة هذا الكتاب نذكر منها على الخصوص: كونه غير محقق على الرغم من أنه مطبوع، فحتم علينا ذلك أن نبحث عن المخطوط الأم أولا وقبل كل

شيء.