الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ١١٤ولقد نال اهتماما من الباحثين في الغرب والشرق نظرا الجمعه معلومات عمانية متسلسلة
زمانيا من فترة ما قبل الإسلام إلى سنة 1140 هـ / 1728 م، ومن الإهتمام به محاولة (روس) ROSS الكنيسة في بومباي بالهند تحقيقه سنة 1874 م فنسبه إلى الأزكوي وترجمه إلى الأنكليزية،
راعي
ونشره في مجلة الجمعية الأسيوية الصاردة بالبنغال سنة 1974
ومن الاهتمام به أيضا دراسة (هدفيش (أكلاين له بالألمانية، وتحقيقها للباب الثالث والثلاثين منه سنة 1937 م بجامعة هو مبرغ كما سبق ذكره، ثم محاولة أحمد عبيدلي تحقيقه ضمن رسالة للماجيستر حصل عليها من المعهد العالي للدراسات الإسلامية، بيروت، ونشرها بنيقوسيا
38
بقبرص سنة 1985 م. هذه بعض البحوث التي تناولت كشف الغمة الذي اعتمده الثميني، تناولته وهي كما رأينا غير مطمئنة في نسبته إلى الأزكوي
عصر
والذي يحث على المزيد من البحث والتحقيق في هذه القضية هو أن الكتاب ينسب إلى متأخر هو القرن الثاني عشر الهجري (ق:12 هـ)، ومع عشر الهجري (ق 12 هـ)، ومع ذلك فقد ورد له ذكر في القرن
الثامن الهجري.
لنا أن لقد سبق
عرفنا أن الأزكوي (ت: ق 12 هـ / 18 م وأن الأحداث التي وردت في
المخطوط المنسوب إليه نهايتها سنة 1140 هـ / 1728 م.
ونعرف أيضا أن أبا القاسم ابراهيم البرادي كانت حياته في القرن 8 و 9 هـ /14 و 15 م وكتب تقييدين لتأليف الإباضية، تقييدا مختصرا وآخر مطولا " يذكر فيهما (كشف الغمة).
38 للمزيد راجع:
عمر فاروق (مقدمة) في دراسة مصادر التاريخ العماني)، ص: 110 - 116.
- محمد فرقش) عمان والحركة الاباضية)، ص: 22 - 23
رجب
محمد عبد الحليم (العمانيون) والملاحة)، ص: 342
- (البعد الحضاري)، جمعية التراث، ص: 786
- مهدي طالب هاشم، (الحركة الأباضية في المشرق العربي، نشأتها وتطورها حتى نهاية القرن
الثالث الهجري (ص: 16 وما بعدها
39
- وغيرها
: البرادي، الجواهر المنتقاة)، طباعة حجرية، ص: 219
113