الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ١١٨

الاختصار: هذا، وإن سمة الاختصار الظاهرة في تأليفه لم تفارقه في كتابه المعالم، وتحمله على أن يصرح في مقدمته بأنه حاول جهده أن يجمع مختصرا مما تحصل عليه من الكتب التي اطلع عليها، وهي مصنفة في علم الكلام، ويؤكد مرات متكررة: أن كتابه مختصر، ونذكر من ذلك: في مبحث الذات والصفات من موضوع الألوهية يقول: "ومختصرنا لا يفي باستيعاب مباحث هذا المرام، ولكن فيما ذكرناه كفاية لذوي الأفهام

أنه

48

5166

496

506

ويقول في وجوب ولاية الأشخاص: وأدلة وجوبها كثيرة، وغرضنا الإختصار وفي البراءة يقول: "إنما حكمنا على المصر على ذنب، ولو صغيرا بالكفر والبراءة، لكثرة الأدلة وقوتها، ومختصرنا لا يفي بالاستيعاب وهكذا، فالثميني لا يذكر فقط أن مختصره لا يفي بالاستيعاب، وإنما يشير إلى أن المسألة بيانها وتفصيلها يتطلب مباحث في البلاغة أو في أصول الفقه أو يكتفي بالقول إن محلها

المطولات.

وإذا كان قد بحثها من قبل في أحد كتبه فإنه يحيل إليه. وقد أحال إلى كتابه (النيل)، وكتابه (تعاظم الموجين في شرح مرج البحرين، هذا الكتاب الذي يكثر من الإشارة إليه، ويكتفي بتسميته بالشرح) أو (شرح مرج البحرين)

ومن

أمثلة ذلك أنه في حديثه عن إبطال حوادث لا أول لها، أو بالتدقيق عن القائلين بأن

الأجسام كلها قديمة بذواتها محدثة بصورها الجنسية والنوعية و بصفاتها يقول: "ثم اختلفوا في

117

الصحاح للجوهري، مادة: علم

،

مادة: رصد

مادة: قصد

س،

خطوط المعالم، ص: 3

مخطوط المعالم، ص: 117

مخطوط المعالم،

ص

230:

مخطوط المعالم، ص: 234

46

47

48

49

30

51

45