الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ١٢من الفضل - في هذا الإختيار - إلى وزارة الثرات القومي والثقافة بسلطنة عمان التي أعدت النص مكتوبا كتابة حديثة مطبعية.
بهذا الاختيار تحصلنا على مطبوع وفق ما أراده مصنفه بعد أن اقتطعنا زمنا من البحث في مقابلته على المخطوط الأم الذي نرمز له بالحرف - أ -، ووضعنا بذلك لبنة أولى نحو تحقيق الكتاب، وهو جهد لابد منه في الدراسة خاصة وأنه أسها. هذا ولاستلزام الكتاب قراءة متكررة فضلنا التأكد جيدا من تصحيحنا فقارنا الكتاب المطبوع ثانية - والمخطوط الأم - أ - يجنبنا صفحة صفحة - بالمخطوطة التي تأكدنا أنها أخذت من الأم، وهي المخطوطة -ب-، وكنا عند أدنى أشكال بين المخطوط -ب- والمطبوع ترجع الى (الأم) لاستجلاء المشكل وترجيح المسألة.
لقد صححنا المطبوع وفق ما في المخطوط الأم، وثبتنا الفوراق بالهامش آملين أن نكمل
جهد التحقيق والتعليق مستقبلا وصححنا نسخة لأستاذنا الفاضل حتى يتأتى له أن
دراستنا عن قرب وكتب.
منهج
البحث:
يتابع
لقد اقتضت منا المنهجية أولا التحقق مماكتبه الثميني في كتابه (المعالم) وفق ما أراده وابتغاه، وقد أتممنا ذلك بفضل الله وعونه كما بيناه آنها.
ووجدنا دراستنا من بعد ذلك تقتضي عدة مناهج كالمنهج الوصفي والمنهج التاريخي والمنهج التحليلي والمنهج النقدي والمنهج المقارن، وهي مناهج قد نجدها متداخلة في دراستنا، ولكن المنهج التاريخي هو الغالب على الباب الأول والثاني منها، و المنهج الوصفي هو الغالب
على الباب الثالث وهو المنهج الذي اعتمدناه في دراسة الكتاب لكبر حجمه أولا، ولقلة بضاعتنا ثانيا، وهو الأنسب لدراستنا من بعد هذا، إذ من خلاله نظهر صورة مصغرة عن أغلب تفاصيل الكتاب، وعن آراء الثميني فيه.
ولقد حاولنا ونحن في الدراسة أن نوظف - ما أمكننا - عبارة الثميني واضعين إياها بين علامتي التنصيص.
و استعنا بمصادر ومراجع عدة أثبتناها في آخر الدراسة نذكر منها على وجه الخصوص
تلك الوثائق التاريخية والأدبية التي ساعدتنا على دراسة جوانب من شخصية الثميني المغمورة،
11