الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ١٢١ويرجع ابن تيمية في كتابه: بغية المرتاد) المادة الكلامية عند الرازي إلى أبي المعالي والشهرستاني، والمادة الفلسفية عنده إلى ابن سينا.
هذا، ولقد كرر من قبلهم الجويني في الحديث عن الصفات مثلا: "نفس عبارات أسلافه من الأشاعرة بل ونفس أدلتهم“
64
636
ومثل ذلك كثير في الفكر الإسلامي، فعند المعتزلة نجد المسعودي و ابن المرتضى ينقلان عن البلخي، وعند الظاهرية نجد أفكار ابن حزم تتشابه مع أفكار داود الظاهري، ونجد الأول يتبنى مواقف مماثلة لمواقف الثاني، وهكذا. والذي نود أن نذهب إليه هو ما يراه من يقول: إن تلك النقول لا تبخس من شأن
66
65
67
أولئك الأفذاذ، ولا يمكن اعتبارهم في تبعية آلية واستمرار واقتفاء مطلقين ومن هنا فإن الثميني الذي تميز بهذا المنهج عند الإباضية هو منهم وأنه من أعلامهم. لقد تمثل مادة سابقيه واستوعبها، وفقه مذهبه وانطلق منظوره في دراسته الفكر الإسلامي آنذاك، الذي كان أشعريا في جملته وأدرك أوجه الاتفاق والاختلاف بين العلماء، فأداه ذلك إلى
تأليف هذا الكتاب الذي جاء كما يشتهيه، والذي لا غنى عنه لراغب في هذا الفن
مسلكه في الكتاب:
6866
لقد تبين لنا بعد مقارنة هذا الكتاب بأصوله - أن الثميني كان متحكما في مضمون
،
كتابه متناسقا في عرض آرائه وأن الذي جاء في الكتاب إجمالا هو له، لعوامل عدة: أولها: لتصميمه المباين لمؤلفات غيره فيما توصلنا إليه.
ص: 282 عن كتاب: بغية المرتاد) ص: 107
س، ص: 156 م
فؤاد سيد: تحقيقه فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة) الدار التونسية للنشر، تونس، سنة 1974، ص: 28 -
سالم يفوت، ابن حزم والفكر الفلسفي بالمغرب والأندلس، ط: 1، سنة 1986، ص: 8
(في علم الكلام)، ج: 2
، ص
(ابن حزم والفكر الفلسفي)، ص
282:
8:
120
3:
مخطوط المعالم، ص
62
63
64
6.3
66
67
6%