الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

73

وأما المباحث التي تقتضي البرهان العقلي، فإنه يستعمل فيها القواعد المنطقية، مرتبا المقدمات، متعرضا لبيان وجه إفادتها العلم بالضرورة أو بالنظر، وإذا كان في ذلك اختلاف جاء بآراء المتكلمين كما فعل وهو يبرهن أن للحادث موجدا أو جده وإذا ركب القضية الحملية فإنه في غالب الأحيان يبين صدق المقدمة الصغرى والمقدمة الكبرى، وجهة معلوميتها، ليؤكد بذلك صدق النتيجة، وقد يؤكد النتيجة أولا ثم يعود إلى

البيان والتحليل.

وقد يبرهن على المسألة الواحدة بطرق شتى فمثلا يأتي بالقضية، ويؤكد ثبوتها

75

76

77

بالعكس المستوي، ” وبعكس النقيض الموافق " وبعكس النقيض المخالف، " كما فعل وهو

يؤكد أن العقيدة إذا أخذت على بصيرة فذاك الأسلم كما تنص عليه الآية الكريمة: قل هذه

سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني» (يوسف: 102).

وإذا كان القياس استثنائيا فإنه يبين الملازمة بين المقدم والتالي، ويوضح كلا من اللازم والملزوم، وقد يستدرك الأمر إن فاته هذا التوضيح بوضعه عنوانا فرعيا يسميه: تنبيه، أو تنبيهان، أو تنبيهات فيستندرك ما فاته، وقد يقحم به مسائل أخرى يقتضي المقام تناولها.

مخطوط المعالم ص: 38

مخطوط المعالم،، ص: 36

73

74

75

العكس المستوى: "هو تبديل كل واحد من طرفي القضية بعين الآخر مع بقاء الصدق والكيف على وجه اللزوم وهو

أشهر العكوس … وهو المراد عند الاطلاق المعالم، ص

36

76 عكس النقيض الموافق: هو تبديل كل من طرفي القضية ذات الترتيب الطبيعي بنقيض الآخر مع بقاء الصدق والكيف على ما أختاره المتقدمون ” المعالم ص 36.

عكس النقيض المخالف: على ما اختاره المتأخرون وهو تبديل الموضوع بنقيض المحمول والمحمول بعين الموضوع مع الاختلاف في الكيف وبقاء الصدق مخطوط المعالم ص: 36 وكل قضية يلزمها عكسها وعكس نقيضها اعنى عكسها المستوى وعكس نقيضها الموافق والمخالف بمعنى أنه يلزم من صدق الأصل صدق العكس مخطوط المعالم، ص: 36

ويسمى الأول موافقا لتوافق الأصل والعكس في الكيف، والثاني: مخالفا لتخالفهما فيه " مخطوط المعالم، ص: 36

123