الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

وقد يقرر الدليل بالقياس الإقتراني ثم يعيده بالقياس الإستثنائي كما فعل في تقرير صفة

78

الإرادة الله عز وجل وقد يستدل على قضية بالشكل الأول، ثم يعيد الاستدلال بالشكل الثاني مع بيان دليل الصغرى، ودليل الكبرى فيهما، كما فعل في رده على الطبائعيين على أن خالق الإنسان ليس

79

نطفة بل هو خالق مختار ومن طرق الاستدلال عند المتكلمين البرهان بقياس الخلف، وقد جاء به الثميني في

81

80

كثير من المواضع. ومن طرق الاستدلال عندهم أيضا: القسمة الثنائية، ومثالنا لاستعمال الثميني لها أنه جاء بها ليبين جهة تأثير الصانع في العالم على أنه الاختيار، لا العلة ولا الطبيعة. هذا، وإذا كان للثميني رأي في مسألة منطقية فإنه لا يتردد في توضيحها، كما فعل وهو يبين معنى قول علماء الميزان: (المفهوم غير منتج، وأنهم إنما يريدون به نفي لزوم الانتاج، لا نفي الإنتاج مطلقا، والأول خاص، والثاني عام ونفي الأخص لا يستلزم نفي الأعم.

84

85

وكما فعل وهو يبين رأيه في سلب العموم وعموم السلب في الآية الكريمة:

خطوط المعالم، ص: 90 - 91

مخطوط المعالم، ص

41:

78

79

223:

10 قياس الخلف:" قياس مركب، يتبت الموضوع المطلوب باثبات بطلان نقيضه أو بعبارة آخرى يثبت كذب نقيض المطلوب لاثبات صدق المطلوب " مهدى فضل الله (مدخل الى علم المنطق) ص القسمة الثنائية: تقوم على تقسيم الكلي إلى نوعين أحدهما له صفة من الصفات، والآخر ليست له هذه الصفة ماهر عبد القادر محمد علي المنطق ومناهج البحث) ص: 34.

"81

مخطوط المعالم، ص 39

خطوط المعالم، ص: 174

82

8.3

84

8.5

سلب العموم: “نفي الإسناد إلى الكل بأن يعتبر العموم أولا، ثم ورود النفي عليه فتكون سالبة جزئية مخطوط المعالم،

ص

178:

مثالنا لذلك: ليس كل انسان بكاتب بعض الناس ليس بكاتب

عموم

السلب: إسناد النفي إلى الكل بأن يلاحظ أولا دخول النفي ثم ورود العموم عليه فتكون سالبة كلية مخطوط

المعالم، ص: 177، مثالنا لذلك: كل إنسان ليس بجماد.

124