الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

ولا تدركه الأبصار (الانعام (104) فيقول: إن النفي مقدر الدخول على الجميع، لا

مقدر الدخول على المجموع، وهي نظير قوله تعالى: ولا يحب الخائنين (الانفال-59)، لا يحب كل مختال فخور (الحديد - (22)، إذ لا يسوغ لعاقل أن يقول إن الله تعالى يحب بعض من ذكر

حتى تكون سالبة جزئية 86

"

فالعموم هنا يبقى على عمومه ولا يتأثر بالسلب والنفي المسلط على الإدراك والحب هو

88

في قوة قولنا: كل مختال فخور لا يحبه الله ولهذا فهي من عموم السلب لا من سلب العموم هذا عن رأيه في بعض المسائل المنطقية، وقد يكتفي بالتعريف فقط كما فعل وهو يعرف العكس المستوي، وعكس النقيض الموافق، وعكس النقيض المخالف * وانه كثيرا ما يحدد معنى المصطلحات التي يستعملها كتحديده حقيقة الحدوث على أنها الوجود بعد العدم، وتحديده أن المحل له ثلاثة معان:

(1) محل الصفات والأعراض.

(2) والحيز الذي يعمره الجوهر.

-3) والمكان.

وأن البسيط في اصطلاح الحكماء هو الذي لا يتألف من أجزاء مختلفة الطبائع كالماء

والعسل، وأن المركب ما يقابله كالحيوان.

و أن القدم يطلق بإزاء معنيين:

أحدهما .... ما توالت على وجوده الأزمنة.

92.66

والثاني … ما لا أول لوجوده.

876

مخطوط المعالم، ص: 178

عبدالرحمن حسن حنبكة الميداني، ضوابط المعرفة و أصول الاستدلال)، ص: 73

مخطوط المعالم، ص: 36 وقد حثنا بتعريفه لها قبل قليل.

125

خطوط المعالم، ص: 38

مخطوط المعالم، ص: 87 - 88

مخطوط المعالم، ص: 128

86

87

88

89

90

91