الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

وهي صورة لا تزال محل البحث والإثراء إلى يومنا لأهميتها ..

فمشكلة المعرفة إذا من أكثر المشكلات والمسائل اتصالا بالإنسان، وأشدها تعلقا بالفكر

12

الميتافيزيقي، بل ولعلها مفتاح المشكلات الميتافيزيقية ولذلك اتسع البحث في ميدانها، وتطور

إلى أن صار مذاهب شتى. المذاهب المختلفة في نظرية المعرفة

ويمكن حصر هذه المذاهب في أربعة:

أولها: مذهب العقليين أو المثاليين ويتلخص مذهبهم في أمرين هما:

أن القوة العاقلة هي أصل كل علم حقيقي.

وأن هذه القوة نظرية ذات مبادئ أولية

وثانيها: مذهب التجريبيين أو الحسيين،

13

ويعرفون أيضا بالوضعيين والإختباريين والظاهراتيين والواقعيين، وذلك لاعتبارات ترجع

إلى ما يوجد بينهم من فروق على الرغم من أن وجهة نظرهم واحدة.

ويتلخص مذهبهم في أمرين هما:

أن العقل قبل التجربة صحيفة بيضاء وخالية من العلم.

عاملين:

17

12

13

وأن كل علم مرجعه التجربة ومصدره العالم المحسوس

وثالثها: مذهب النقديين ويقوم على التوفيق بين المذهبين فالعلم عندهم نتيجة اجتماع

نذكر على سبيل المثال:

الغزالي (المستصفى)، ص: 22 وما بعدها

الثميني، (تعاظم الموجين في شرح مرج البحرين)، ص: 103

سالم يفوت، فلسفة العلم المعاصرة ومفهومها للواقع، دار الطليعة بيروت، ط 1، سنة 1986، مثلا: ص: 47،

ص.

274:

خودت سعيد، (إقرأ وربك)، المطبعة العربية - غرداية الجزائر - ط:1 1990، ص: 85 وما بعدها

، ص

4:

(علم الاجتماع والفلسفة، ج: 2 - نظرية المعرفة. راجع حول المشكلة، مثلا: سليمان دنيا، (التفكير الفلسفي الإسلامي).

راجع مثلا: سالم يفوت، فلسفة العلم المعاصرة)، ص: 51

133