الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ١٤

I

سواء عن الثميني أو عن شيخه أبى زكرياء الأفضلي، وأثبتنا أن أبا حفص عمرو بن رمضان

التلاتي شيخ الثميني كذلك، وتحدثنا عن جهود الثميني التي كان لها أثرها في المجتمع. أما الفصل الثاني: فكان لـ آثار الثميني العلمية، وقد بينا ما أمكننا بيانه حول هذه الآثار التي عثرنا عليها سواء كانت مراسلة أو نظما أو غير ذلك وتحدثنا عن مصنفاته مرتبين اياها ما

أمكننا ترتيبا زمنيا حسب تاريخ نهاية تأليفها، وتحدثنا عن منهجه في التأليف وغايته منه. ولقد جعلنا الباب الثاني: (للثميني وعلم الكلام) فخصصنا الفصل الأول منه: لـ نشأة علم الكلام وتطوره وتعرضنا فيه لأهمية علم الكلام عند الثميني، ولعوامل نشاة هذا العلم، ومراحل تطوره سواء قبل سنة 505 هـ أم بعدها وأعطينا للمدرسة الاباضية نصيبها في هذا البحث نظرا الى أن الثميني منها.

وبعد ذلك جعلنا الفصل الثاني للحديث عما خلفه الثميني في هذا العلم وأعطينا له هذا العنوان: (كتاب الثميني: معالم الدين، حيث كان الكتاب موضوع الدراسة في هذا الفصل بصفة إجمالية، وتعرضنا فيه للكتاب وهو يتكون أفكارا قبل التأليف، ثم تناولناه مؤلفا، متحدثين عن أماكن وجوده وعن أصوله، وعن محتوياته، ومنهج الثميني فيه. وأما الباب الثالث فسميناه: مباحث علم الكلام في كتاب) معالم الدين)، ودرسنا فيه

طريقة الثميني في تناوله تلك المباحث وآرائه فيها.

وقد قسمناه أربعة فصول:

الفصل الأول كان في (نظرية المعرفة ومباحث علم الكلام) وقد تعرضنا فيه لطريقة المتكلمين في تناول هذا المبحث ولأهم الجوانب التي تعرضوا لها، مبرزين مسلك الثميني في تناولها وآراءه فيها، ولقد تعرضنا لقوى النفس في تحصيل العلوم وللحديث عن العلم الضروري والكسبي، وعن النظر وعن الحجة والبرهان.

وتعرضنا في الفصل الثاني: الى نظرية الوجود وعالم الممكنات، ومن خلالها رأينا كيف تناولها الثميني وكيف اثبت من خلالها وجود مبدا للعالم المشاهد، وكيف أثبت أنه الفاعل المختار، وخلال ذلك تحدثنا عن حدوث العالم مستدلين بالنظر الى الإنسان، وبمماثلة العالم له، وبحدوث أحد المتلازمين، وبإبطال حوادث لا أول لها، وتعرضنا لمسائل أخرى جاء بها الثميني

في هذا الباب.

13