الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

يقول الثميني: "العلم إن كان حكمًا أي إدراكا، بأن النسبة واقعة أو ليست بواقعة فهو

تصديق، وإلا فهو تصور وهما نوعان متميزان بالذات، وباعتبار اللازم المشهور، وهو احتمال

الله

الصدق والكذب في التصديق، وعَدَمُه في التصور

9646

وكل منهما - في نظر الثميني- بعضه ضروري بالوجدان، إذ لولاه لزم الدور

أو التسلسل … وبعضه نظري بضرورة الوجدان أيضا 97.

وليس الأمر كذلك في نظر أصحاب بعض المذاهب التي أوردها، وعرض حججها،

وفندها.

:

النظر

-

1) حقيقته

ولا شك من بعد هذا أن العمليات الذهنية عند تحصيل العلوم بالنظر ترتكز على التصور والتصديق، فبهما يتحقق النظر الذي هو ترتيب أمور معلومة على وجه يؤدي إلى استعلام ما ليس معلوم، أو هو كما يرجحه الثميني-: وضع معلوم أو ترتيب معلومين فصاعدا على وجه يتوصل به إلى المطلوب

986

وإذا وصلت تلك الأمور إلى معرفة المفرد سميت معرفا وقولا شارحا، وإن وصلت إلى

تصديق وهو العلم بنسبة أمر إلى أمر آخر على جهة الثبوت أو النفي سميت حجة ودليلا" فبالنظر يحصل المطلوب في كل العلوم والمطلوب في علم الكلام هو إثبات العقائد

99

159

الدينية 10

100.

مخطوط المعالم، ص: 10

مخطوط المعالم، ص: 10

مخطوط المعالم، ص 24

مخطوط المعالم، ص: 24

23:

96

97

98

99

100 مخطوط المعالم، ص