الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٢٠٢

يقول الثميني " فالمتكلمون من الاشعرية فريقان ناف للأحوال، ومثبت لها، فالنافي

ليس عنده إلا صفات المعاني، والمثبت يقول الصفات ثلاثة اقسام نفسية ومعنوية، و معان، لأن المتحقق أما أن يتحقق باعتبار نفسه أو باعتبار غيره، والأول الموجود وهو المعاني، والثاني الحال، وهواما أن يكون ذلك الغير الذي تحقق به ذاتا، موصوفة أو معنى يقوم بموصوفه، الأول: الحال النفسية، والثاني: الحال المعنوية 16

ويشير الى أن هناك من متأخرى الأشاعرة من ضم الى التقسيمات الثلاثة الآنفة الذكر

تقسيمات ثلاثة أخرى وهي السلبية والفعلية والجامعة لها، فالأقسام على هذا الاعتبار ستة. ويشير أيضا الى أن منهم من قسم الصفات قسمين:

باعتبار كونها اضافات لا وجود لها في الأعيان كتعلق القدرة والارادة والعلم، وهذه

متغيرة، ومتبدلة.

و باعتبار كونها حقيقية كنفس العلم، ونحوه، وهذه قديمة، لا تتبدل ولا تتغير" وهو بعد أن جاء بالأقسام التي كانت في تصنيف صفاته عزوجل عرج الى بيان معانيها: فـ (السلبية): عبارة عن نفي كل ما يمتنع أن يوصف به تعالى …

وو

""

و (النفسية): عبارة عن كل حال ثبتت للذات غير معللة بعلة ” أو “ هي كل صفة ثبوتية زائدة على الذات لا يصح توهم انتفائها مع بقاء الذات الموصوفة بها ويرى الثميني أنها ” في الحقيقة راجعة الى شيء واحد وأنها في التحقيق ترجع الى السلب

""

66

18

و (المعنوية): عبارة عن كل حال ثبتت للذات معللة بمعنى قائم بها.

وصفات المعاني): عبارة عن كل صفة قائمة بموصوف موجبة له حكما أو “هي المعاني الموجبة للاحوال [وهكذا] فَبَين صفات المعاني والمعنوية تلازم بالعلية والمعلولية. و“ (صفات الافعال) عبارة عن صدور الاثار عن قدرته وارادته تعالى.

للمزيد حول مسألة الاحوال انظر مثلا:

عبد الرحمن بدوى مذاهب الاسلاميين الجزء الاول من ص: 342 الى 364.

201

مخطوط المعالم ص: 113.

مخطوط المعالم، ص: 113

مخطوط المعالم، ص: 113.

15

16

18

17