الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦i
الحادث المؤلف في السور والآيات، ومعنى الاضافة أنه مخلوق الله تعالى ليس من تأليف
المخلوقين
95،9
وهو لا يوافق على هذا الاشتراك حيث يرى أنه " لا يخفى أن الاصل عدم الاشتراك، وأن
9666
جعل القرآن صفة الله تعالى يحتاج الى برهان عقلي أو نقلي، ولاثبوت الواحد منهما ويتجلى رأيه هنا بوضوح على أنه عز و جل ثبت بالاجماع أنه متكلم في قوله، فذاك مما لا ينكر، وانما انكرنا كونه كلاما نفسيا، وهو محل النزاع، وعلى أنه إن اعتبر التكلم صفة کمال فانه يكفي فيها مجرد نفي الخرس عنه تعالى كسائر الصفات التي هي كمالات له من حيث انها توجب نفي اضدادها عنه تعالى من غير اثبات معنى زائد على ذلك، والا لكان محلا
للمعاني
986
وليزيد رأيه وضوحا، فانه يبين أن القرآن يطلق ويراد به النظم المؤلف المنزل، وبه يقر المثبت للكلام النفسي إنه يقول: " والخصم يقر بثبوت اطلاق القرآن على النظم المؤلف المنزل بالكتاب والسنة، والاجماع، أما الكتاب والسنة فظاهر، وأما الاجماع: فقد ذكره كثير من
الاشاعرة الذين هم حجة على احزابهم
9966
وقد جاء بقول القاضي عياض، وقول ابن حزم وابن الحاجب، مؤكدا أنه: "لايبقى
لاثبات كلام النفس دليل لاعقلي ولانقلي، اللهم إلا بقياس الغائب على الشاهد، بعد تسليم
ثابت فيه
100%
ولقد اكد أن دليل الاحكام الشرعية التي جاءت في القرآن انماهو اللفظ دون المعنى القديم، ولهذا " عرفه أيمة الأصول بالمكتوب في المصاحف المنقول بالتواثر، وجعلوه اسما للنظم والمعنى معا، أي للنظم من حيث الدلالة على المعنى لا لمجرد المعنى
1016
أنه
225
مخطوط المعالم، ص: 164.
ن.
ن
-ن.
مخطوط المعالم، ص: 164
ص: 165. م - س،
95
96
97
98
99
100