الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٢٥٠

وما نعرضه هنا هو بعض مما جاء به الثميني في كتابه (المعالم)، وهو بعض مما جاء به

المصطفى، لكنه فيما يبدو لبه ومحمله لأنه الغاية من بعثته.

وسنورد فيما يلي أهم ماجاء به من السمعيات وما جاء به من الواجبات.

أولا: السمعيات

الشهادة:

55

إن الإتيان بالجملة " يعني الشهادة " لله بالوحدانية والمحمد صلى الله عليه وسلم

بالرسالة، وبأن جميع ما جاء به حق من المأمورات ووظائف الدين التي كلف الله بها عباده. وهو معنى الايمان ولافرق بينه وبين الاسلام والدين فهي تصدق على شيء واحد وان اختلفت مفهوماتها.

56

فالذي يأتي بالشهادة يكون من المؤمنين ومن المسلمين ومن الموحدين - هكذا يرى الثميني - دون أن يناقش كون الإتيان بها بالتصديق بالجنان أم به و بالإقرار باللسان أم بهما وبالعمل بالأركان؟، ففي ذلك أبحاث " وسيتضح لنا بعض منها لاحقا.

**

57

58 وعلى رأي الامام أفلح يجزيه اعتقاده فيما بينه وبين الله " اذا كان تصديقه بالجنان. لقد بين الثميني معنى كل من الايمان والاسلام والتوحيد، فالايمان لغة التصديق وشرعا: الشهادة بالوحدانية الله، وبالرسالة المحمد الله، وبأن جميع ماجاء به حق.

والاسلام لغة الخضوع والإنقياد وشرعا اعمال الجوارح والقلب بجميع المأمورات. والتوحيد لغة الافراد وشرعا اثبات الوحدانية الله تعالى 59

وهو يرى بعد أن حدد مفهوم كل منها لغة وشرعا أنها تصدق على شيء واحد

وان اختلفت مفهوماتها.

35

المقصود بالجملة: شهادة أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن ما جاء به.

عند ا الله راجع: مشارق انوار

العقول، ص: 130.

56

مخطوط المعالم، ص: 208.

37

راجع مشارق انوار العقول، ص: 137. وما بعدها.

38

المعالم: 215.

59

مخطوط المعالم، ص: 208

249

1