الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ٢٥١?
ولقد استشهد على ذلك بآيات عدة من القرآن الكريم، كقوله تعالى: فأخرجنا من
كان فيها من المومنين وما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين) (الذاريات:36) "ولولا اتحاد الايمان
والاسلام لم يتم الاستثناء" يقول الثميني، والتأويل" مع كثرة الأدلة تعسف
# 61
601
هذا، ويذكر أنه المراد من قولهم اسماء مختصة الخصال ثلاث متآلفة أي مختلفة
المفهوم متحدة الماصدق
6211
هي
وإذا كان الماصدق متحدا شرعا فإن الذي يعنيه قوله تعالى: {قل لم تؤمنوا ولكن قولوا
63
أسلمنا (الحجرات:14) يجب أن يحمل على المفهوم اللغوي كما يفسره الثميني تبعا
للشماخي.
والذي يراه الثميني أن " الصحيح هو أن الايمان مجموع المعرفة والإقرار والعمل، وان المؤمن هو الموفي بدين الله سبحانه وان غيره يقال له (آمن). وما ورد مماظاهره أنه مؤمن وليس بموف فهو مؤول بالمقر، وكذا لايكون مسلما يقر بالتوحيد ويعمل بالفرائض لأن الاسلام لايتم إلا بقول وعمل
ولقد بين المراد من القول والمراد من العمل:
6411
حتى
" أما القول فبأن يقر [المسلم] الله بالوحدانية … ويثبت له ما يجب له اثباته وما يجوز،
وينفي عنه سبحانه ما يستحيل في حقه.
وبأن يقر المحمد بالرسالة والصدق والتبليغ … بأن ماجاء به حق من عند الله.
وأما العمل فهو امتثال جميع الفرائض والكف عن جميع المحرمات"
6511
60
مخطوط المعالم، ص: 208
61
ان يذكر الشماخي: أنه قول لصاحب كتاب (الجهالات) وهو كتاب مخطوط توجد نسخة منه بمكتبة الشيخ حمو بغرداية.
62
مخطوط المعالم، ص: 208
63
م - ن،
64
م
ن،
و مخطوط المعالم، ص: 208 - 209.
250