الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢الملائكة
هذا، و مما جاء به الثميني من السمعيات وتناوله باسهاب حديثه عن الملائكة التي عرفها بأنها "الاجسام النورانية اللطيفة القادرة على التشكل بالأشكال الحسنة المختلفة وعلى الأفعال
الشاقة " وقد تحدث عن أوصافها وأسمائها ومهامها وفضلها.
الانبياء:
وأما الذي جاء به عن الأنبياء فمتنوعة مسائله، أهمها تحديد عددهم وعدد المرسلين
منهم رغم كون الآيات الكريمات تصرح قائلة: ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك (غافر -78)، وتصرح:
ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلالم نقصصهم عليك الله (النساء-164). ان الثميني
الله عنه
67 المائة
يذكر أن المشهور في جملة الانبياء - وفق ما جاء في حديث أبي ذر رضى ألف واربعة وعشرون ألفا، فالمرسلون منهم ثلاثمائة وثلاثة عشر أهل الكافة منهم سبعة آدم ونوح وابراهيم وموسى وداود وعيسى ومحمد. ويذكر تفصيلات أخرى تتعلق بهم كتحديد مواطن وجودهم الآن وتحديد أسمائهم ونسبتهم
الكتب:
68
ومما جاء به أن الله أنزل كتبا على انبيائه وهي في مجموعها وفق ماجاء في حديث أبى
ذر السابق الذكر - مائة كتاب، وأربعة وقسمها تقسيما كالذي بالحديث كذلك، وذكر
أنها كلها نزلت مكتوبة في الألواح الا القرآن
6911
66
مخطوط المعالم، ص: 246. وما بعدها، 250 وما بعدها.
67 المستدرك للحاكم مع التلخيص للذهبي، ج: 2، كتاب التاريخ، ص: 597
68
مخطوط المعالم، ص: 239 240.
69
-
مخطوط المعالم، ص: 238. جاء مصحح كتاب (القواعد) للحيطالي بنص الحديث كاملا وقال: رواه ابن حبان في
صحيحه. انظر: (قواعد) الإسلام)، ج:1 ص: 28 -
251