الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٢٥٣

!

عذاب القبر

ولقد كان حديثه عن عذاب القبر بيانا على أنه للكافرين وأن التنعم فيه للمؤمنين، وأن سؤال الملكين منكر ونكير فيه ثابت بالدلائل السمعية لأنها أمور ممكنة، أخبر بها الصادق على ما نطقت به النصوص.

وقد جاء بجملة من الأدلة في ذلك، وأكد أن "الأحاديث في هذا المعنى وفي أحوال

الآخرة متواترة المعنى وان لم يبلغ آحادها حد التواتر " وأنه لامانع في العقل من رد الحياة الى بعض اجزائه [أجزاء الجسد] أو كلها، ويجعل [الله] له من العقل والفهم مايفهم به ويجيب ويدركه الملكان منه، وإن لم نسمع نحن كلامهم، وكذا يجوز أن يسمع كلام من يسلّم عليه، وكل ذلك جائز، وقد ورد السمع به فوجب اعتقاد، ظاهره ولاحاجة الى تكلف تأويله، والله

7111

تعالى على كل شيء قدير وقد جاء بآراء المنكرين لعذاب القبر ورد الأرواح الى الأجساد وسؤال الملكين، وناقش عدة جوانب منها، مبينا بالتفصيل أن ذلك يؤذن من قائله بعدم طمأنينته الى الإيمان، وأنه بمثابة

72

استبعاد الكفرة حشر الاجساد 7

أشراط الساعة

تحدث عن اشراط الساعة وهي كثيرة - كما يقول - و ذكر منها عشرا، لإخبار الصادق الامين بها وبتظافر الاحاديث الصحاح عليها، ولكونها ممكنة، فجاء بحديث حذيفة

بن

73

أسيد الغفاري " طلع النبي الله علينا ونحن نتذاكر فقال: ما تذكرون قلنا نذكر الساعة، قال انها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر أيات فذكر الدخان والدجال، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى بن مريم وياجوج وماجوج، وثلاثة خسوف خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس الى محشرهم."

مخطوط المعالم، ص: 262

مخطوط المعالم، ص: 263.

مخطوط المعالم، ص: 263.

رواه مسلم، کتاب: الفتن وأشراط الساعة، باب: في الآيات التي تكون قبل الساعة، رقم: 2901.

252

70

71

72

73