الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧وقد جاء باستدلالات يثبت بها مذهبه ويرد بها مذهب المخالف.
الميزان:
هذا، وكلامه في الميزان مثل كلامه في الصراط، فبعد أن بين مذهب من يرى أنه أمر محسوس يقول: "وإنما المراد عندنا وعند المعتزلة من الميزان اعتبار الحسنات وتمييزها من غيرها،
8811
والعدل الذي وضعه الله عز و علا بين خلقه وجاء بالادلة النقلية والعقلية لتأكيد ذلك.
الشفاعة:
أمر ثابت وفيها يقول: "شفاعة سيدنا حق ثابتة للمسلمين - أما الشفاعة فهي عندنا، وعند المعتزلة دون من سواهم من أهل الكبائر، قالوا لالوجوب ماقد زال، ولالزوال ماقد وجب وهي كرامة من الله سبحانه له المحمد] دون من سواه من الأنبياء، وهي
الشفاعة العظمى
وليست هذه الشفاعة لأهل الكبائر من أمته على ما زعمه القوم، وله شفاعات أخرى سوى تلك " أشار اليها، ولم يذكرها.
8911
الجنة والنار
هذا وفي حديثه عن الجنة والنار تعرض للاختلاف في كونهما مخلوقتين الآن، أم أنهما غير ذلك؟ وما يتعلق بذلك من المسائل وجاء بآراء الكثير من المذاهب وبين أصحابها وحججها، وذكر أن من أصحابه من ذهب الى كونهما مخلوقتين الآن ومنهم من ذهب الى كونهما غير مخلوقتين بعد كما بين أن اكثرهم توقف في الامر وهو وان ختم هذا المقصد بقوله " والله أعلم بحقيقة الحال" " فهو فيما يبدو من عرضه للمسألة أميل الى وجودهما
الآن، وفيهما يتم وعد الله ووعيده للعباد.
256
مخطوط المعالم، ص: 272
مخطوط المعالم، ص: 273.
مخطوط المعالم، ص: 273
مخطوط المعالم، ص: 274.
مخطوط المعالم ص:
277:
36
87
88
19
90