الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٢٦٨

*-

ومما لا يسع جهله أيضا معرفة الموت والبعث والحساب والجنة والنار، وأن الجنة ثواب الله سبحانه وأن النار عقابه للعاصين له، وأن ثوابه لا يشبهه عقاب، ومعرفة الخلق، وأن الله أخرجه من العدم الى الوجود، ومعرفة تحريم دماء المسلمين بتوحيدهم لربهم، وتحليل دماء المشركين لشركهم، وولاية المسلمين

جملة، وولاية من لايسع جهله، والبراءة من الكافرين جملة، ومعرفة الانبياء أنهم من نسل آدم ومعرفة أن الله أمر بطاعته ونهى عن معصيته، وأنه يثيب ويعاقب على ذلك

12011

" ومعرفة فرز ما بين كبائر الشرك وكبائر النفاق ومعرفة أن الله موال لأوليائه ومعاد لأعدائه "121

هذا نمودج مما جاء به الثميني من بين المسائل التي تناولوها مجملة فيما لايسع جهله،

وهي في مجملها مما يعلم من الدين بالضرورة، واحكامها المفصلة بكتب الفقه موجودة. هذا، ولزاما علينا هنا أن ننبه إلى أن جميع 12 الذين تحدثوا عما لايسع جهله متفقون على أن الجملة، التي جاء بها الرسول مما لايسع جهله، وأن من جاء بها تامة حرم دمه وماله وعرضه وسبي ذريته للتوحيد الذي أتى به.

وقد وضعوا قاعدة عامة لتحديد مالايسع جهله وهي أن الحجة إذا قامت فيما يسع جهله صار بمنزلة مالايسع 12 وهو معنى قولهم إذا أخذ "124 وهو معنى قولهم إذا أخذ 1240 أو معنى قولهم الى الورود (125

123"

مخطوط المعالم، ص: 209 - 210

مخطوط المعالم، ص: 210

مخطوط المعالم، ص: 215.

120

121

122

الوار حلاني، الدليل والبرهان، مج: 1 ج 2 ص 16

السوفي: مخ السؤالات، ص: 81 - 82

الجيطالي، قواعد الاسلام، ج 1، ص: 11

السالمي، مشارق أنوار العقول، ص: 137. وغيرها.

267

مخطوط المعالم، ص: 112.

مخطوط المعالم، ص: 113

قواعد الاسلام، ص: 114.

123

124

125