الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٢٧٧

}

وأما ولاية الله لعباده فـ توفيقه لهم وهدايته اياهم لامتثال المأمورات وترك المنهيات"،

15411

وهي في نظر الثميني " من الصفات التي يتصف بها في الازل فلا تنقلب على الصحيح وليس المراد منها " اثبات الأفعال في الأزل 155، لأن صفات الافعال هي عندنا كما

يقول الثلاثي] مدلولات المصادر الواقع منها الاشتقاق كايجاد الرزق الذي هو مدلول لفظ رزق المشتق منه رازق

15611

واذا جوزوا وصفه تعالى في الازل بصفات الافعال فهو على تقدير ردها الى معنى

157.

القدرة " بمعنى التعلق الصلاحي

158

وأما وصفه عزوجل بولاية عباده أو براءته منهم فانما هو لعلمه بفعلهم " وعلمه تعالى لا محالة سابق على افعال عباده لتحقق وقوعه ولأن ماسبق في علمه تعالى لابد من كونه قطعا لعدم تبدل علمه تعالى" 1، ولذا قال الثميني: فهي ولذا قال الثميني: فهي" لاتنقلب على الصحيح". ويذكر الثميني ان الموحدين اتفقوا " على أن الله موال ومعاد لم يزل عالما بما كان وما يكون، وباسماء أهل الجنة وعشائرهم وقبائلهم، وعددهم، وأنه والى المسلمين بمعنى لدينه، ووالوه بمعنى أنهم امتثلوا أوامره واجتنبوا، نواهيه وعادى الكافرين وعادوه على الضد من ذلك، ولا يقال والى الله نفسه ولا لم يوالها لعدم ورود الشرع بذلك"

16011

أنه وفقهم

مخطوط المعالم، ص: 230

مخطوط المعالم، ص: 230. .

154

155

136 الثلاثي، نخبة المتين على اصول تبغورين ضمن مجموعة مختارة)، ص: 178

157

الكندي بداية الامداد على غاية المراد)، ص: 16.

انظر هذه الدراسة، الفصل الثالث من الباب الثالث: القدرة.

الكندي، بداية الامداد على غاية المراد)، ص: 86.

276

158

159

160 مخطوط المعالم، ص: 245 - 246.